لندن-“القدس العربي:”
اعتذر الأسطورة ليونيل ميسي، ضمنيا لعشاق برشلونة، على ما فعله الشهر الماضي، بإثارة المشاكل داخل النادي، والتي كادت أن تنتهي بانفصاله عن “كامب نو”، بعد إعلان رغبته في فسخ عقده، بموجب الشرط الجزائي، الذي يتيح له حق تقرير مصيره قبل ضربة بداية موسمه الأخير مع البلو غرانا.
وباءت محاولة البرغوث بالفشل، لتمسك رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو، بتفعيل الشرط الجزائي في عقد صاحب الـ33 عاما، مقابل السماح له بالرحيل، وهو ما أثار غضب ليو، وجعله يخرج عن صمته، كما وضح في حديثه الأخير مع موقع “Goal” العالمي، الذي تعمد خلاله، كشف كذب وتحايل الرئيس عليه، لإجباره على البقاء رغما عنه.
وعلى النقيض مما قاله في بداية سبتمبر / أيلول وحالة الغضب التي كان عليها في المقابلة الصحافية الأخيرة، بدا وكأن ميسي تراجع خطوة إلى الوراء، بوصف خلافاته مع الإدارة بـ “الخطأ”، وذلك في أحدث ظهور إعلامي مع صحيفة “سبورت” المقربة من بارتوميو ومجلسه المعاون.
وتفننت الصحيفة الكاتالونية في الترويج للمقابلة، بتسليط الضوء على بعض مقتطفاتها، قبل نشرها بالكامل بعد ظهر الأربعاء، ومنها مثلا رده على سؤال حول خلافاته مع الإدارة، قائلا “بعد الكثير من الخلافات، أود أن أنهي ذلك، يجب على مشجعي برشلونة أن يتحدوا ويفترضوا أن الأفضل لم يأت بعد”.
وعن تصريحاته السابقة وهجومه على الإدارة وطلب الرحيل، قال “أنا أتقبل الأخطاء إذا ارتكبتها، لكن كل ذلك كان لجعل برشلونة أفضل وأقوى”، مضيفا بشأن رسالته لجمهور النادي “الشغف هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف، ينبغي علينا أن نبقى متحدين ونمضي قدما في نفس الاتجاه”.
وختم بالاعتذار الضمني، قائلا “أردت أن أرسل رسالة إلى كل مشجع للنادي وكل كاتالوني يتابعنا. إذ كان أحدهم انزعج مما قلته أو فعلته، فلا شك أنني فعلت ذلك بحثا عن مصلحة النادي”.
الجدير بالذكر أن ميسي استهل موسمه الحالي، بقيادة برشلونة للفوز على فياريال برباعية بلا هوادة، في سهرة الأحد التي جمعتهما على ملعب “كامب نو” لحساب الجولة الثالثة للدوري الإسباني، وذلك بعد تأجيل أول مباراتين ضد إليتشي وبلباو لبداية العام الجديد.