ميسي يُثلج صدر لابورتا وعشاق برشلونة

حجم الخط
1

لندن- “القدس العربي”: ترددت أنباء صحافية مبهجة بالنسبة لعشاق برشلونة، تُفيد بأن الرئيس الجديد خوان لابورتا، في طريقه لغلق ملف مستقبل الأسطورة ليونيل ميسي، وذلك بعد الاستجابة المبشرة من قبل البرغوث، في رده على اقتراح الإدارة المنتخبة بمد عقده في “كامب نو”، بدلا من الانفصال بعد انتهاء عقده مع آخر ارتباط رسمي للفريق هذا الموسم.

وكان الهداف التاريخي للبلو غرانا والليغا، قاب قوسين أو أدنى من مغادرة النادي في نافذة انتقالات اللاعبين الصيفية الأخيرة، ضمن توابع الإذلال العظيم على يد بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أن الرئيس السابق جوسيب ماريا بارتومو، فعل المستحيل لإفساد محاولة ليو، وصلت لحد مقايضة الأيقونة بالشرط الجزائي الخيالي في عقده، مقابل إطلاق سراحه.

ودفع رجل الأعمال الكاتالوني فاتورة باهظة الثمن، بعد انقلاب ميسي عليه في ردة فعله الأولى بعد منعه من الرحيل، حتى أنه وصف الرئيس بالكاذب والمخادع، في مقابلته الشهيرة مع موقع “Goal”، لينتهي المطاف ببارتوميو بتقديم استقالته، تجنبا لعزله رغما عنه، بعد حصول المعارضة على الحق القانوني للاستفتاء على عزل الرئيس.

وتوقف الحديث عن مستقبل ميسي مع برشلونة على مدار الأشهر القليلة الماضية، إلى أن عاد مؤخرا ليتصدر المشهد في وسائل الإعلام الإسبانية، باعتباره الملف أو التحدي الأكثر أهمية بالنسبة للرئيس الجديد، ليكون حجر أساس المشروع الذي جاء من أجله لابورتا، ببناء فريق شاب يحمل جينات “تيكي تاكا” برشلونة، أملا في عودة الأمور إلى ما كانت عليها في ولايته الأولى الأسطورية.

من جانبها، زفت شبكة “يورو سبورت” البشرى السارة لجمهور البرسا، بالكشف عما دار بين ميسي ولابورتا في مفاوضات تجديد عقده، لافتة إلى أن ليو أبلغ الرئيس بموافقته المبدئية على فكرة البقاء مع النادي إلى أن يقرر الاعتزال، لكن حدد 3 شروط، حتى لا يشعر بالندم على قراره بعد عام أو عامين.

وأشار التقرير إلى أن ميسي لم يطلب المستحيل، بل اشترط تعزيز القوة الضاربة للفريق بصفقة من الطراز العالمي، بحجم إرلينغ براوت هالاند مهاجم بوروسيا دورتموند، إلى جانب ذلك، يرغب في استمرار سياسة تصعيد ألمع جواهر مدرسة “لا ماسيا”، مع ضرورة الإبقاء على أسماء مثا أنسو فاتي، بيدري وموريبا.

وشملت مطالب قائد المنتخب الأرجنتيني، الحصول على دور استشاري مع المدرب رونالد كومان فيما يخص التعاقدات الجديدة، مع تلميحات بأنه على استعداد لتخفيض راتبه، ليثبت بشكل عملي أنه لا يفكر في المال، بقدر تفكيره في ضمان مشروع رياضي يستحق التضحية بمشاريع مكتملة مثل مانشستر سيتي مع بيب غوارديولا وباريس سان جيرمان مع ماوريسيو بوتشيتينو، وذلك بإجماع نفس المصدر وصحيفة “موندو ديبورتيفو” المحلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية