ميقاتي: عودتي لن تكون لاحتلال منصب عادي ومن الضروري عودة العلاقات الجيدة مع سورية

حجم الخط
0

ميقاتي: عودتي لن تكون لاحتلال منصب عادي ومن الضروري عودة العلاقات الجيدة مع سورية

في مؤتمر ما بعد الحرب في لبنان شارك فيه خبراء عالميونميقاتي: عودتي لن تكون لاحتلال منصب عادي ومن الضروري عودة العلاقات الجيدة مع سوريةلندن ـ القدس العربي ـ من سمير ناصيف:اقيم امس مؤتمر ليوم واحد بعنوان ما بعد الحرب: التوقعات في لبنان في مركز رابطة الصحافة الاجنبية في لندن تحاور فيه خبراء من لبنان وبريطانيا والعالم حول الموضوع ونظمه مركز الدراسات اللبنانية و معهد السياسات العامة البريطاني وحضره وشارك فيه رئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي.وبعد كلمة افتتاحية من منظمي المؤتمر تمني فيها رئيس مركز الدراسات اللبنانية جورج عسيلي ان تتغير السياسة الامريكية في الشرق الاوسط وان تدعو امريكا الامم المتحدة الي اعادة احياء مفاوضات السلام في المنطقة وخصوصا بين اسرائيل وسورية ولبنان وان تدفع واشنطن المنظمة الدولية الي تثبيت وقف اطلاق نار دائم بين اسرائيل ولبنان يتوقف فيه التحليق الحربي الاسرائيلي في الاجواء اللبنانية، دُعي الرئيس ميقاتي الي القاء كلمته. ووصف ميقاتي الهجوم الاسرائيلي الاخير علي لبنان بانه من ابشع الاعتداءات التي عاني منها هذا البلد الذي تعرض لاعتداءات عديدة في تاريخه . وقال ان من نتيجة هذا الاعتداء بروز ايران كقوة اقليمية قوية في المنطقة يمتد نفوذها مع مرور الزمن، بسبب استفادتها من اخطاء الآخرين، وبسبب التأخر في حل القضية العربية الاسرائيلية. وكل هذا يزيد دور الحركات الاصولية في المنطقة ويؤخر تنفيذ المبادرات العربية كمبادرة مؤتمر القمة العربية لعام 2002 التي انعقدت في بيروت. وقال ان النافذة مفتوحة الان للعودة الي مؤتمر شامل للسلام يعتمد مبدأ الارض في مقابل السلام، كما فعل مؤتمر مدريد في عام 1991، ويزيل اسلحة الدمار الشامل من المنطقة برمتها.واكد بان لبنان تجاوز هذه الازمة كما تجاوز الازمات السابقة بسبب صمود شعبه وقوة دور المجتمع المدني فيه، وتمني ان يتحقق لبنان مستقر، وشكر الدول العربية التي تساعد لبنان في النهوض من محنته. كما شكر الشعب البريطاني علي تظاهراته ومواقفه المدافعة عن قتل المدنيين في لبنان بالقنابل المدمرة. وتمني ان تعمل الحكومة البريطانية لتأمين السلام والاستقرار للبنان والمنطقة. وقال ان احد اهم اسباب المشاكل في لبنان هو عدم تطبيق اتفاقية الطائف كما كان يجب ان تطبق. فقد طبق جزء منها فقط. ودعا الي اللامركزية والي انشاء قانون انتخاب جديد والي التخلي عن الحزازات السياسية الضيقة لدي الزعماء. وتحدث عن انجازاته في منصب رئاسة الوزراء وبينها معاهدة بيروت لمكافحة الفساد ولتحقيق التقدم السياسي والاقتصادي.ولدي سؤاله عما اذا كان يطمح بالعودة الي الساحة السياسية والعمل السياسي في لبنان اجاب ميقاتي: انا لست تواقا للعودة الي اي منصب سياسي، ولا اطمح بمنصب وزاري، ولكنني قد اسعي الي منصب يتيح لي اعادة بناء البلد وتحقيق السلام من اجل لبنان ومواطنيه، وعلينا العمل جميعا كفريق واحد . وبدا من الواضح في هذا الرد انه لا يمانع في العودة كرئيس للحكومة ولكنه لا يريد اي منصب وزاري فقط. وشكر الحكومات الخليجية علي مساعداتها للبنان، واعتبر بانه من الافضل اخراج لبنان من الازمات الاقليمية والدولية في المنطقة والتركيز علي حل قضاياه. كما اكد ضرورة عودة قيام علاقات جيدة جدا مع سورية.وتحدث خبراء آخرون بينهم الدكتور سمير خلف من الجامعة الامريكية ويوسف شويري من جامعة مانشستر وجوليا شقير من مؤسسة كارفيجي الدولية للسلام ومايكل كير من كلية الدراسات الاقتصادية في جامعة لندن وديفيد شيرر المنسق الانساني للشؤون اللبنانية والفلسطينية التابع للامم المتحدة والمحامي محمد مطر من مؤسسة الشفافية اللبنانية وغيرهم. وقدموا آراء مفصلة سنعرضها لاحقا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية