مي عز الدين: تعاملت مع فيلم أيظن علي أنه مشروع عمري
أطلق عليها النقاد اسم فاكهة أفلام العيد!مي عز الدين: تعاملت مع فيلم أيظن علي أنه مشروع عمريالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: أطلق عليها النقاد فاكهة العيد حيث قدمت فيلمين خيانة مشروعة ، و أيظن الذي تقول عنه بانه قلب موازين الكوميديا والنجومية النسائية وتعتبر مي عز الدين عام 2006 بانه من أفضل سنوات نشاطها الفني حيث قدمت العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية الناجحة ففي السينما قدمت فيلم عمرو وسلمي مع المطرب الشاب تامر حسني، و خيانة شرعية مع المخرج خالد يوسف و أيظن مع حميد الشاعري وعزت أبو عوف ومروي اللبنانية، أما في التليفزيون فقد قدمت السراب والحقيقة اخراج مجدي أبو عميرة و لقاء علي الهواء اخراج محمد النجار وأخيرا بنت بنوت آخر ما كتب السيناريست محسن زايد، وبرغم نجاح أعمالها الا أنها تتوقف كثير عند آخر أعمالها أيظن باعتباره مشروع عمرها عندما أقنعت المنتج محمد السبكي بأداء 3 شخصيات في الفيلم وتقول عنه: كان مثاليا معي عندما أنفق بسخاء علي شخصية بسمة الفتاة السمينة جدا وقام باستيراد المادة خصيصا من الخارج لأضعها علي جسدي لأبدو ممتلئة. ما هي الشخصيات الثلاث التي تقدمينها بالفيلم؟ شخصية عفت ضابطة الشرطة التي تتملكها العقد النفسية بحكم عملها مما جعلها فتاة مسترجلة، وشخصية بسمة الفتاة ممتلئة الجسم، وشخصيتي العادية التي أبدو فيها في الواقع. نشاطك أصبح مكثفا في السينما فهل معناه تركيزك في الفترة القادمة علي الأفلام واهمال التليفزيون؟ تركيزي في السينما ليس معناه انني أخرجت الشاشة الصغيرة من حساباتي فأنا أمسك العصا من المنتصف وأدرس أدواري بعناية وأحاول تحقيق النجاح في المجالين، والحمد لله في الفترة الأخيرة كانت ردود أفعال الجمهور علي أعمالي مشجعة، وأستطيع القول بأنني نجحت في السينما بنفس نجاحاتي في التليفزيون بداية من أيظن و خيانة شرعية و عمر وسلمي والبقية تأتي، الي جانب تقديمي لعدد من الأعمال الجريئة علي الشاشة الصغيرة مثل ياورد مين يشتريك و محمود المصري و الحقيقة والسراب وكلها أعمال مهمة بشهادة الجميع. لكن تقديم 3 كراكترات في فيلم أيظن أليست مغامرة غير محسوبة خاصة أنك تبذلين فيها مجهودا مضاعفا؟ ونجاحها غير مضمون؟ بالعكس، أنا تعاملت مع الفيلم علي أنه تحد ومباراة شخصية، وكما قلت اعتبرته مشروع عمري وهذا النجاح الذي حققته بالفيلم لا يُنسب لي وحدي ولكن لمجموعة فريق العمل وبالتحديد للمنتج محمد السبكي الذي لم يبخل بأمواله علي الفيلم حتي يظهر بالصورة الرائعة التي شاهدها الجمهور أثناء عرضه في العيد. من شاهدك قبل عرض الفيلم أكد بانك عشت لحظات صعبة؟ أي تجربة جديدة لابد أن يخشاها الفنان خوفا من رد فعل الجمهور، وأنا شخصيا لم التقط أنفاسي ولم تعد الي الضحكة الا بعد أن ملأ المشاهدون دور العرض وسمعت ضحكاتهم، بعدها فقط اطمأننت أنني أسير في طريقي الصحيح. فيلم خيانة شرعية أول تجربة لك مع المخرج خالد يوسف، كيف مرت؟ أنا لن أتحدث عن شخصية ريم التي قدمتها بالفيلم ولكن عن المخرج خالد يوسف فقد كان التعامل معه هدفا وخاصة بعد أن سمعت كلاما عن جديته في التعامل مع فريق العمل وصرامته أثناء دوران الكاميرا. معروف أن خالد يوسف يتبع أسلوب الشدة في التعامل لدرجة الديكتاتورية، كيف واجهتي ذلك؟ كل ما سمعته عن المخرج أكاذيب ومحض افتراء، وجدته انسانا آخر يتمتع بالصبر وسعة الصدر والأفق ومتفهما للغاية ويحترم الممثل الذي يركز في شغله ولم أره متشددا أو ديكتاتورا وأعتقد أنه ساعدني كثيرا في شغلي ولم يبخل علي أو علي زملائي بالتوجيهات والمشورة. كنت تنتظرين خروج الفنان تامر حسني من السجن لتصوير باقي مشاهد الفيلم التي تعطلت أكثر من 6 شهور، كيف كان احساسك أثناءها؟ شعور عادي فالفيلم قبل دخول تامر السجن لم يتبق فيه سوي أسبوعين تصوير فقط لأننا صورنا معظم المشاهد، واحساسي أنني أريد استكمال تصوير المشاهد المتبقية بأي شكل كان يقلقني والحمد لله تم استكماله مباشرة وعرضه أيضا. قدمت نفسك في أول بطولة لك بالتليفزيون في مسلسل بنت بنوت ، هل أقلقك عدم عرضه في رمضان الماضي؟ وما رأيك في التجربة؟ بصراحة أنا غير راضية عنها رغم أنها أول بطولة مطلقة لي علي الشاشة الصغيرة فهناك عيوب عديدة لم أرض عنها ومليئة بالمشاكل الاخراجية وضايقني أكثر أن النهاية مفتوحة وكنت أتمني أن يضع المسؤولون عنه النقاط فوق الحروف ويكون مباشرا أكثر حتي يصل المفهوم أو المردود الي الناس. بعد دورك في فيلم كلم ماما أجمع معظم النقاد أنك لا تصلحين الا في الأدوار الرومانسية؟ من وراء تمردك عليها؟ أعتقد أن الاجابة كانت واضحة في هذا الفيلم تحديدا فقد لعبت شخصية بنت البلد الشعبية بكل ما تعني الكلمة من معاني واعتبر المنتج محمد السبكي صاحب فضل فيما وصلت اليه عندما قدمني في فيلم بنات وهي مغامرة جديدة قلبت موازين حياتي الفنية علي الشاشة وفتح دوري في الفيلم الطريق أمامي لتقديم كراكترات متباينة ولولاه لظللت محلك سر. بعد فيلم رحلة حب جلست في المنزل أكثر من 6 شهور بلا عمل، كيف تصفين شعورك انذاك؟ وهل هي فرصة لالتقاط الأنفاس؟ شعور بالاحباط لأن 6 شهور في عمر العمل ليست بالقليلة ولكن فوجئت باتصال هاتفي من المنتج محمد السبكي يطلبني بالاشتراك في دور مهم في فيلم كلم ماما مع عبلة كامل ومنة شلبي ومها أحمد وحسن حسني وهذا العمل كان بشري خير في أعمال تالية، وأصبحت قاسما مشتركا في أفلام كثيرة بعدها.2