ليست كل راقصة مشروعا للإثارةالقاهرة ‘القدس العربي’ من محمد عاطف:
فوجئت بهجوم شديد عليها غير مبرر بسبب الأفيشات الموجودة بالشوارع لفيلم ‘الديلر’ حيث ترتدي فيها فستانا ساخنا رغم انها ترفض الإغراء مع ان دورها بالفيلم راقصة!
مي سليم انتقلت فجأة من شركة نجيب ساويرس للكاسيت وتعاقدت مع روتانا التي يهرب منها المطربون حاليا.. وهو أيضا ما يراه البعض تناقضا في أسلوبها الفني.
مي سليم ترد على هذه الأسئلة في حوار لا تنقصه الصراحة.- بوستر ‘الديلر’ تعرض لهجوم شديد بسبب فستانك الذي ترتدينه.. ما ردك؟- لا يوجد اي تعمد للإثارة أو الإغراء.. وأرى ان البعض حاول استفزازي بسبب عملي مع أحمد السقا في الفيلم وغيري كن يبحثن عن هذه الفرصة.. وأرى ان البوستر جاء بشكل جيد ومتوافق مع فكرة الفيلم وأنا وافقت عليه وقلبي مطمئن.- البوستر جعل البعض يضعك في تصنيف ممثلات الإغراء.. ما تعليقك؟- هذا الفيلم جاء في توقيت مناسب خاصة انه أول تجربة سينمائية لي.. وأكدت خلال تصويره للإعلام انني لا أقدم الإغراء، ولا استطيع الوقوف أمام الكاميرا لأصور إغراء وإثارة لا أعرف عمل ذلك ولا أتمكن من أدائه.- النقاد يعتبرون دور الراقصة للإثارة والإغراء وليس لها مهمة درامية حقيقية؟- دوري في الفيلم لا ينطبق عليه هذا المعنى فقدمت شخصية فتاة تضطرها الظروف للعمل راقصة في فرقة فنون شعبية وارتديت بدلة رقص لا تكشف عن جسدي ولهذا أرى انني لم أقع في التناقض بين ما أقوله وما أفعله.- إذن انت توافقين على أدوار الراقصات بكل أشكالها وأفعالها؟- أوافق على الدور الجيد الذي لا يثير المشاهد وسبق ان أبديت إعجابي بما قدمته الفنانة مي عز الدين عندما ارتدت بدلة رقص في فيلم ‘أيظن’ وساريا هنديا في ‘شيكامارا’ ولم يظهر من جسدها شيء.. وأؤكد مرة أخرى انني لن ألجأ الى الإغراء والإثارة.. فهذا ليس منهجي في حياتي.- لماذا تركت شركة ساويرس واتجهت الى روتانا؟- تركت الشركة بشكل محترم جدا واحترمت كل القائمين على الشركة والجميع تعامل معي بأسلوب طيب للغاية.. واتجاهي الى روتانا لأنها شركة كبيرة وأرى ان العمل الجيد يثبت نفسه.- أتتوقعين نجاح تجربتك في الدراما التلفزيونية الجديدة ‘المكتوب على الجبين’؟- اجتهدت كثيرا في دوري وطلب مني المخرج الكبير حسين عمارة زيادة وزني ونفذت طلبه لضرورة الدور وبعد ذلك قمت بالتخسيس.. وأتوقع نجاح المسلسل.