نائبان عربيان من العمل يرفضان الانسحاب من الحزب علي خلفية ضم ليبرمان للحكومة
نائبان عربيان من العمل يرفضان الانسحاب من الحزب علي خلفية ضم ليبرمان للحكومةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:أصدر عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د. دوف حنين، بيانا اعلاميا، يوم امس الخميس يدعو فيه عضوي الكنيست من عرب حزب العمل، غالب مجادلة ونادية الحلو، الي استخلاص العبر والانسحاب الفوري من العمل، وذلك علي خلفية منع العمل نوابه اليهود من التصويت ضد ضم ليبرمان الي الحكومة، علما أنه منح هذا الحق فقط للنائبين الحلو ومجادلة، ووصف د. حنين هذا التصرف للعمل بأنه نفاق وتلون وانحطاط أخلاقي ما بعده انحطاط.وأضاف د. حنين في بيانه الاعلامي ان حزب العمل قرر الجلوس الي جانب داعية الترانسفير الفاشي، أفيغدور ليبرمان في حكومة واحدة، وألزم نوابه بالتصويت الي جانب ضم ليبرمان الي الحكومة، إلا أنه منح النائبين ناديا الحلو وغالب مجادلة الحرية بالتصويت ضده، ورفض منح إذن مشابه لنواب يهود، أمثال شيلي يحيموفيتش، للتصويت أيضا.وأردف: كيف يفسر الحزب هذه الخطوة؟! بقوله ان ليبرمان عنصري ضد العرب ولذا فمن الطبيعي جدا أن يكون النواب العرب ضده. وهنا تنتصب عدة أسئلة ملحة، أولها السؤال الأخلاقي، فما دام حزب العمل يدرك ويعترف بمعاداة ليبرمان للعرب فلماذا لا يعترف الا بحق النواب العرب بالتصدي لهذه العنصرية، ولماذا يجب علي النواب اليهود أن يكونوا الي جانب العنصرية؟ وأجاب د. حنين: ما يقوله حزب العمل هنا، ان التصدي للعنصرية ضد المواطنين العرب هو حق للنواب العرب وحدهم، وليس فقط أنه لا يلزم نوابه اليهود بالتصدي للعنصرية والدفاع عن زملائهم العرب، انما يمنعهم من اداء واجبهم هذا بالتصدي للعنصرية، ويرغمهم علي التعايش معها حتي وان مست برفاقهم العرب بعضوية الكنيست وقيادة الحزب.وفي تعقيب مشترك للنائبين غالب مجادلة ونادية الحلو جاء ما يلي: لا يوجد اي حق ادبي ان يطالبنا دوف حنين بالانسحاب والاستقالة من حزب العمل، كونه لم ينتخبنا، فقط جمهور ناخبينا له كل الحق بالمطالبة والاستفسار عن اي شيء. ونستغرب هذه الازدواجية في المواقف والكلام المعسول احيانا لدوف حنين، ساعات يتعامل ويتعاون معنا، وفي الليل يعمم بيانات فارغة علي وسائل الاعلام، عليه الكف عن الازدواجية وتبني موقف واحد ووحيد في التعامل. نحن في الحلبة السياسية قبل ليبرمان وقبل دوف حنين، ومن الافضل لدوف حنين ان يقدم الاستشارة والنصائح لاعضاء كتلته، عروبة ووطنية نوزعها علي دوف وعلي من هو ابعد منه، عليه عدم استعمال هذه الاساليب والديماغوجية، كونه سيحظي برد صارم. ونقول اللي بيتو من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة. وأكدت النائبة ناديا الحلو: بالذات في هذه الظروف دورنا أكبر وتقع علينا مسؤولية أكبر، لذا لن نترك الساحة لليبرمان وأمثاله. مطالبتنا بالاستقالة والانسحاب هي بمثابة استسلام واختيار الطريق الاسهل.