نائبة عربية في الكنيست الاسرائيلي توجه رسالة الي الرئيس الايراني وتطالبه بالكف عن التهديد بابادة الدولة العبرية

حجم الخط
0

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس: وجهت النائبة نادية حلو، من حزب العمال الاسرائيلي امس الاثنين، بواسطة المبعوث الاوروبي في الدولة العبرية رسالة شديدة اللهجة الي رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران، محمود احمدي نجاد، طالبته فيها بوقف تهديداته لابادة اسرائيل.

وذكرت بشكل خاص الفلسطينيين في مناطق الـ48، الذين وفق اقوالها، يعارضونها معارضة تامة. وقالت حلو في الرسالة انه آن الاوان لاسماع الصوت العربي في قضية التهديد الايراني، وحان الوقت لكسر الصمت الذي دام طويلا. اريد ان اوضح وانوه الي ان عرب اسرائيل يعارضون، وبشدة، هذه التهديدات.. علي الرئيس الايراني ان يفهم ان كل ضربة توجه لاسرائيل تصيب العرب ايضا في هذه البلاد، والذين قد تلقوا ضربة قاسية خلال الحرب الاخيرة في تموز (يوليو) من العام 2006 . وجاء في الرسالة علي مر 30 عاما، اقامت اسرائيل وايران علاقات دبلوماسية طيبة وكانت مثالا يحتذي به للتعاون العربي ـ الاسرائيلي. مع الثورة الاسلامية عام 1979 ونهاية حكم سلالة بهلوي، قطعت هذه العلاقات وتحولت اسرائيل الي الشيطان الصغير بعيون ايران، الي جانب الولايات المتحدة، والتي تعتبرها ايران الشيطان الكبير، بالرغم من اسرائيل لا تعتبر ايران عدوا لها وليس لها معها اي نزاع يذكر.

وتابعت الرسالة في زمن الرئيس محمد خاتمي، بدا انه طرأ تحسن ملموس علي العلاقات الاسرائيلية الايرانية، حتي انه في تاريخ 8 نيسان (ابريل) من العام 2005، جلس خاتمي الي جانب الرئيس الاسرائيلي في حينها، موشيه كتساب، وبادله التحيات، اثناء جنازة البابا يوحنا بولص الثاني. ووجهت النائبة الاسرائيلية حديثها الي الرئيس الايراني قائلة لكن منذ صعودك الي الحكم في 2005، غيرت التوجه الايراني، ومنذ ذلك الحين وانت تدعو لابادة دولة اسرائيل، والتي يحيا بها مواطنون عرب الي جانب اليهود.

ومضت قائلة اني ادعوك، بصفتي مواطنة اسرائيلية انتخبت بأصوات الجماهير العربية واليهودية لأكون نائبة في الكنيست في حزب العمل، وبصفتي امرأة عربية، وكأم تربت وفق القيم العربية المفتخرة والتي تقدس حريات الانسان، واحترام الغير، وباسم الملايين من اليهود والعرب، وباسم الاقلية العربية، والتي تشكل عشرين بالمئة من السكان، ان تغير نهجك الذي تقوده، ان توقف تهديداتك وتحريضك، وان تهيئ فرصة للسلام بين الشعبين. واضافت الرسالة يجب ان تجند كل الموارد والطاقات لاختيار طريق نحو التسوية والسلام، وليس من اجل التسلح بالنووي الذي يهدد وجود وسلام والشرق الاوسط والعالم برمته. باستطاعة ايران ان توظف نفسها بدور من اجل سلام مستديم في المنطقة وانهاء النزاع الاسرائيلي الفلسطيني وبقية الدول العربية.

وخلصت النائبة حلو الي القول آن الأوان كي ينعم الشعب الايراني، صاحب التاريخ العريق بالسلام و الازدهار والرفاه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية