برلين: نفى عضو بارز في “حزب البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف، الأربعاء، أنه حصل على أموال لقاء الترويج لمواقف موالية لروسيا على موقع إخباري تموّله موسكو.
وصرّح بيتر بايسترون، النائب والمرشح الثاني لـ “حزب البديل من أجل ألمانيا” للانتخابات الأوروبية: “لم أقبل أي أموال للدفاع عن المواقف الموالية لروسيا”.
وكشفت الحكومة التشيكية، أواخر آذار/مارس، أنها ضبطت شبكة ممولة من موسكو كانت تستخدم موقع “صوت أوروبا” الإخباري، ومقره براغ، لنشر الدعاية الروسية في جميع أنحاء أوروبا.
وقالت صحيفة “دينيك أن” التشيكية إن بعض السياسيين الأوروبيين المتعاونين مع الموقع الإخباري حصلوا على أموال روسية، وفي بعض الحالات استخدموها لتمويل حملاتهم الانتخابية في الاتحاد الأوروبي.
وأشارت الصحيفة إلى تورط “حزب البديل من أجل ألمانيا”.
وذكرت “دينيك أن” ومجلة “دير شبيغل” الألمانية اسمي بايسترون وماكسيميليان كراه، أبرز مرشحي “حزب البديل” لانتخابات الاتحاد الأوروبي، كمشتبه بهما في القضية.
وزعمت الصحيفة التشيكية، الأربعاء، نقلاً عن مصادر حكومية، أن الأجهزة السرية لديها أدلة ضد بايسترون تتضمن تسجيلات صوتية.
ونفى بايسترون هذه المزاعم بشأن التسجيلات “بأقوى العبارات الممكنة”، مشتكياً من “حملة تشهير” تُقاد ضده.
وطلبت قيادة “حزب البديل” من بايسترون الرد على الاتهامات في بيان مكتوب، الخميس.
وقال متحدث باسم كراه، الأسبوع الماضي، إنه ظهر مرتين على موقع “صوت أوروبا”، لكنه “بالطبع لم يتلق أي أموال مقابل ذلك”.
ووفقاً للحكومة التشيكية، استخدمت شبكة الدعاية الروسية “صوت أوروبا” لنشر معلومات تهدف لثني الاتحاد الأوروبي عن إرسال مساعدات إلى أوكرانيا.
وأشارت “دينيك أن” إلى أن دفع الأموال استهدف سياسيين من بلجيكا وفرنسا وألمانيا والمجر وهولندا وبولندا، نقلاً عن مصدر في الخارجية التشيكية.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية إنها تعمل مع فرنسا وبولندا لإنشاء “نظام إنذار مبكر واستجابة في ما يتعلق بالتلاعب بالمعلومات وممارسة النفوذ من الخارج”.
(أ ف ب)