واشنطن- ” القدس العربي”:
انتقد النائب توم مالينوفسكي ( ديمقراطي عن نيوجرسي)الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسبب دفاعه المتكرر عن السعودية على الرغم من تقرير وكالة المخابرات المركزية عن أن ولي العهد ، محمد بن سلمان، هو المسؤول عن وفاة الكاتب الصحافي في ” واشنطن بوست”، جمال خاشقجي
وكان مالينوفسكي، مساعد وزير الخارجية السابق في إدارة أوباما، من بين أولئك الذين جلبوا معلومات استخبارية إلى الكونغرس قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2016، التي وجدت أن روسيا كانت تحاول التدخل في الحملة الانتخابية.
وأشار أليسون كاميروتا، مضيف ” سي إن إن”، إلى أن الرئيس كان متردداً في الاعتراف بدور الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في التدخل في الانتخابات، على الرغم من التقييم الذي قدمه مجتمع الاستخبارات الأمريكي بأن موسكو تسعى إلى المساعدة في انتخاب ترامب، فما كان من مالينوفسكي الا القول” يبدو أن الرئيس يتعاطف بشكل غريزي مع زعماء أقوياء متهمين بالتجاوزات الأخلاقية، ولا أعتقد أنه من الصعب للغاية معرفة سبب ذلك”.
وقال مالينوفسكي:” النتيجة هي أنه يصدق الديكتاتوريين الأجانب، سواء كانوا بوتين أو ولي العهد السعودي أو زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون،أكثر من استنتاجات المجتمع الاستخباري، وأكد السيناتور الديمقراطي الذى فاز مؤخرا في الانتخابات النصفية ” هذا ليس مجرد شئ سخيف يجب علينا أن نضحك عليه”.
ولاحظ أن تصرفات ترامب تحمل إشارات إلى الحكومات في جميع أنحاء العالم بأنها تستطيع “الإفلات من أي شئ طالما استمروا في الدفع لنا”، وأضاف ” لا اعتقد أن الكونغرس يمكنه قبول ذلك”.
ورفض ترامب الاستنتاج الذي توصلت إليه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، هذا الأسبوع، ووجد أن ولي العهد السعودي، أمر بقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، وقال” كما قلت، ربما فعل، ربما لم يفعل، ولكنني سأقول بكل قوة أنه حليف مهم للغاية”، كما أكد ترامب أن وكالة المخابرات المركزية لم تستنتج ما إذا كان ولي العهد أمر بقتل خاشقجي، متهما الصحافة بتزوير الأخبار.
واكد النائب الجديد إن ترام يجب ان يتخذ اجراء ضد ولي العهد السعودي، وقال مالينوفسكي عن بن سلمان” هذا لا يتعلق بتفجير العلاقة ، بل بمعاقبة فرد، يتعلق الأمر بفصل علاقة الولايات المتحدة مع المملكة السعودية عن العلاقة بشاب متقلب وخطير بشكل لا يصدق.
وهزم مالينوفسكي، وهو ناشط في مجال حقوق الإنسان منذ فترة طويلة، النائب ليونارد لانس ( جمهوري) في منطقة الضواحي في ولاية نيوجرسي، والتي كانت مستهدفة بشدة خلال انتخابات التجديد النصفي في وقت سابق من هذا الشهر.