نائب الرئيس العراقي يتوقع بداية جديدة للحوار بين الجيش الأمريكي والمقاومة
نائب الرئيس العراقي يتوقع بداية جديدة للحوار بين الجيش الأمريكي والمقاومة عمان ـ القدس العربي : كشف نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس في العاصمة الأردنية عمان النقاب عن ما قال انه (إتصالات سابقة) جرت فعلا بين الجيش الأمريكي في بلاده ومجموعات في المقاومة المسلحة من بينها الجيش الإسلامي المسلح، وتحدث الهاشمي عن حوارات تجري حاليا بين اطراف المقاومة من ضمنها الجيش الاسلامي مع اطراف عديدة وهذا الاتصال ليس بجديد.وقال كانت هناك اتصالات بدات من خلالي شخصيا قبل حوالي اشهر وقد انقطعت وستبدا قريبا مبينا ان الموضوع لا يتعلق فقط بفصيل مقاومة واحد والمطلوب في الوقت الحاضر ان تعيد جميع الفصائل النظر بموقفها علي ضوء الحقائق المستجدة في العراق في الظرف الراهن ولا بد ان تعي اهمية الجلوس علي طاولة مفاوضات في المستقبل القريب سواء قررت ان تجلس مع الادارة الامريكية او تجلس مع الحكومة العراقية كما نفضل في الوقت الحاضر.وشدد علي ان العراق بحاجة الي نظرة جديدة في ادارة الازمة مضيفا نحن بحاجة الي الاعمار وفي كيفية فرض الامن والاستقرار وان نقول كفي للاقتتال والمذابح والعنف .وبشأن ما يقف بوجه المصالحة الوطنية قال الهاشمي نحن بحاجة لفترة ليست قليلة للتخلص من رواسب المذهبية والطائفية والسياسية وما حصل في النتيجة من تخندق وتمزق اضافة الي وجود تدخل صارخ من دول عديدة في الشأن العراقي .وقال الهاشمي علي هامش لقاء جمعه برئيس وزراء الأردن معروف البخيت اذا لم يوقف هذا التدخل في الشان العراقي ستبقي المشكلة العراقية قائمة مضيفا انني اخاطب المملكة الاردنية الهاشمية وهي الواعية لمخاطر هذا التدخل ان يكون لها دور باعتبار ان هذا التدخل يؤذي الامن القومي العربي وبالتالي لا بد من وقفة عربية لمقاومة هذا التدخل بغض النظر عن مصدره . اضاف اننا نعمل بجد حتي علي صياغة قرار مجلس الامن 1546 حتي يكون وجود القوات متعددة الجنسيات فيما لو بقيت في العراق السنة القادمة جزءا من القوة العسكرية الوطنية العراقية منوها ان هناك تقدما في المسألة الامنية في عدد من المحافظات التي تشهد استقرارا وبالتالي لا حاجة لوجود قوات متعددة الجنسيات في هذه المناطق.وقال نحن بحاجة في الوقت الحاضر للقوات متعددة الجنسيات ولكن يجب ان تكون جزءا من القوة العسكرية الوطنية العراقية وان تخضع الي قرارات السلطة العراقية موضحا ان هذا الامر سيطبق في باديء الامر بمحافظة الانبار التي ستشهد ادارة جديدة لهذا الملف بعد ان فشلت القوة العسكرية في فرض الامن والاستقرار التي لا زالت مضطربة حتي الان.