مقتل 14 جندياً و22 من عناصر القاعدة بمواجهات في أبينصنعاء ـ وكالات: أدت المواجهات بين الجيش اليمني وعناصر مفترضين من تنظيم القاعدة منتصف ليلة السبت إلى مقتل 14 جنديا و22 من عناصر التنظيم بمحافظة أبين التي تمكنت عناصره من الاستيلاء على المحافظة منتصف شهر أيار (مايو) الماضي.
وقال مصدر امني يمني ليوناتيد برس انترناشونال ‘ان المواجهات العنيفة بين اللواء 119 وعناصر القاعدة حتى منتصف ليل السبت أسفرت عن مقتل 22 من العناصر الإرهابية واستشهاد 14 جندياً وجرح آخرين، مع إعطاب عدد من الآليات العسكرية’. وأكد بانه تم تقل المصابين من الجنود بواسطة طائرة مروحية إلى مستشفى حكومي، فيما القتلى نقلوا إلى العاصمة صنعاء.
وأشار المصدر الى مشاركة الطيران الحربي في تسديد ضربات لمواقع العناصر الإرهابية في زنجبار وأيضا بمدينة جعار مصاحبا القصف المدفعي الذي يقوم به أفراد اللواء 119 منذ يومين ضد عناصر تنظيم القاعدة.
وكانت سيطرة جماعات مسلحة يعتقد أنها من تنظيم القاعدة منتصف أيار (مايو) الماضي على محافظة أبين. وقال ضابط في اللواء 25 ميكانيكي لفرانس برس ‘اننا خسرنا العقيد سالم الظبي الذي قتل صباح الاحد’ في معارك عنيفة في محيط معسكر اللواء 25 مدرع في زنجبار الذي كان مطوقا من مسلحي القاعدة. من جهة ثانية، تم نقل جثتي جنديين قتلا في زنجبار الى المستشفى العسكري في عدن حيث ادخل ايضا 23 جنديا اخر للمعالجة، حسبما افاد مصدر طبي وكالة فرانس برس. الى ذلك، اكد مصدر طبي ان مستشفى الرازي في جعار بالقرب من زنجبار ‘استقبل هذا الصباح جثث اربعة مقاتلين من القاعدة اضافة الى خمسة جرحى من الجهة نفسها’. واللواء 25 ميكانيكي محاصر من قبل مقاتلين يقدمون على انهم من القاعدة سيطروا على زنجبار في 29 ايار (مايو) ويقاومون منذ ذلك الحين هجمات الجيش. وكان متحدث قال انه من القاعدة اكد لوكالة فرانس برس عبر الهاتف ان مقاتلي التنظيم اقتحموا صباح الاحد مقر اللواء 25 ميكانيكي الا ان الضابط في اللواء نفى ذلك. وذكر سكان من المنطقة ان الطيران الحربي اجرى طلعات فوق ابين اعتبارا من الظهر. وكان القتال في زنجبار ومحيطها اسفر السبت عن مقتل 10 جنود و21 مقاتلا من القاعدة بحسب موقع وزارة الدفاع اليمنية. واتهمت المعارضة اليمنية ‘اللقاء المشترك’ الرئيس علي عبد الله صالح بأنه من قام بتسليم تلك الجماعات المحافظة في محاولة لحرف مسار الثورة الشعبية التي تطالب بإسقاطه من حكم اليمن منذ 33 عاماً.
وفي ذات السياق، اتهم المرصد اليمني لحقوق الإنسان ‘ساهر’ الاحد النظام اليمني انه’ أطلق أيادي مجاميع مسلحة لتسيطر على مقاليد أمور مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية، لتعبث بالسكينة العامة، ضحيتها في الأول والأخير هم الأهالي المدنيون.
الى ذلك بحث نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأحد مع الممثل المقيم للأمم المتحدة بصنعاء برتيبا مهاتا الأوضاع في محافظة أبين جراء المواجهات بين الجيش وعناصر القاعدة، وأدت إلى مقتل وجرح المئات ونزوح 30 ألف نازح.
وأفادت وكالة الانباء اليمنية ‘سبأ’ الرسمية بأن هادي بحث مع المسؤول الاممي الأوضاع الراهنة في اليمن المساعدات التي قدمتها الأمم المتحدة للتخفيف من معاناة النازحين من مدينتي زنجبار وجعار بمحافظة أبين جراء المواجهات الدائرة هناك بين الجيش، ومجاميع كبيرة من تنظيم القاعدة الإرهابي’. واوضح هادي أن عناصر القاعدة هاجموا المنطقة بغرض إقامة إمارة إسلامية إلا أن الجيش كان لهم بالمرصاد وتكبدوا خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات. وقدرت الأمم المتحدة أعداد النازحين إلى مدينة عدن القريبة من محافظة ابين بما يزيد عن 30 ألف نازح. وعبر هادي عن تقديره البالغ للمساعدة المقدمة من الأمم المتحدة في هذا الجانب لمساعدة النازحين على التغلب على هذه الكارثة.
وشدد على إن الأولوية اليوم هي تثبيت وقف إطلاق النار وفتح الطرقات، وإخراج المسلحين من العاصمة صنعاء، وتوفير النفط والغاز والكهرباء والمواد الغذائية وإخراج الناس من هذه الأزمة الإنسانية الخانقة. وقال ‘كل ما يهمنا اليوم هو عودة الحياة إلى الو ضع الطبيعي واستعادة ثقة الناس وعودة الحياة الكريمة بكل صورها’. وكانت سيطرة جماعات مسلحة يعتقد أنها من تنظيم القاعدة منتصف ايار (مايو) الماضي على محافظة أبين.