الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس: تلقت الدولة العبرية صفعة جديدة وقاسية بعد ان كشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية في عددها الصادر الجمعة النقاب عن ان نائب القنصل الاسرائيلي في مدينة نيويورك الامريكية شارك في تمثيل عشرات افلام الاثارة الجنسية المعدة للوطيين. ولم تكشف الصحيفة عن اسمه واكتفت بنشر الحرف الاول منه، كما امتنعت عن الاشارة لا من قريب ولا من بعيد ما اذا كان الدبلوماسي الاسرائيلي شاذا جنسيا. وقال المراسل السياسي للصحيفة اوري يابلونكا، ان نائب القنصل ابعد من عمله فورا بعد اكتشاف امره، ولكنه اشار في نفس الوقت الي ان الفضيحة الجديدة اربكت القنصلية الاسرائيلية في نيويورك ووزارة الخارجية في تل ابيب، خصوصا بعد ان توجهت اليها صحيفة امريكية طالبة التعقيب علي الفضيحة، لانها ستقوم بنشر تقرير كامل عن القضية. وستنشر بحسب معاريف الاسرائيلية، الاسم الكامل للدبلوماسي وعددا من الصور الاباحية التي شوهد فيها في الافلام الجنسية التي شارك في التمثيل فيها. واشارت الصحيفة ايضا الي ان الدبلوماسي الاسرائيلي قال للمسؤولين عنه انه قام بتمثيل افلام اللوطيين، لان راتبه الذي كان يتقاضه لم يكن كافيا، وبالتالي اضطر وفق روايته الي القيام بعمل اضافي للحصول علي اموال تمكنه من العيش برفاهية في المدينة الامريكية، علي حد زعمه. وافادت الصحيفة ان الخارجية الاسرائيلية قامت فورا بعد الكشف عن الفضيحة باقالة الدبلوماسي الشاذ، لافتة الي ان نشر القضية في وسائل الاعلام الامريكية سيؤثر سلبا علي الدبلوماسيين الاسرائيليين العاملين في الولايات المتحدة الامريكية وايضا في جميع اصقاع العالم. وهكذا يتواصل وبكل كفاءة مسلسل الفضائح المالية والاخلاقية للحكومة الاسرائيلية وكانت اخر الحلقات فضيحة السفير الاسرائيلي في السلفادور الذي وجد ثملا بعد العثور عليه عاريا ومكبلا من قبل الشرطة السلفادورية في شهر اذار (مارس) الماضي. وبهذه الفضيحة، ينضم السفير تسوري رفائيل إلي نادي الشخصيات التي تتعرض حالياً لفتح ملفات ترتبط بفضائح أخلاقية او مالية في الدولة العبرية. واستدعت إسرائيل سفيرها لدي السلفادور بعد العثور عليه عارياً ومكبلا وثملا، ليضيف إلي المشكلات الإسرائيلية المتفاقمة فضائح سياسية ومالية وجنسية تورط فيها مسؤولون كبار إلي جانب رئيس الدولة العبرية. وليست هذه المرة الأولي التي يتورط فيها دبلوماسي إسرائيلي في فضيحة في السنوات الأخيرة، ففي عام 2000 توفي سفير إسرائيل لدي فرنسا بأحد فنادق باريس في ظروف رفضت الخارجية الإسرائيلية الكشف عنها، فيما تكهنت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه كان مع امرأة غير زوجته. وفي العام الماضي، عينت الحكومة سفيرا جديدا لها في أستراليا بعد أن صرح السفير السابق، نفتالي تامير بأن إسرائيل وأستراليا مثل الأخوات لأن الدولتين تقعان في آسيا ولأن شعبيهما لا يتمتعان بالصفات الآسيوية من البشرة الصفراء والعيون الصغيرة.
وفي العام 2005 ألغت إسرائيل تعيين دبلوماسي لها في أستراليا بعد أن اكتشفت أنه نشر صورا علي الانترنت لعدد من النساء البرازيليات وهو يضاجعهن.