نائب امريكي يهاجم السرية المفروضة علي صفقة شراء دبي شركة بريطانية لصنع السلاح
نائب امريكي يهاجم السرية المفروضة علي صفقة شراء دبي شركة بريطانية لصنع السلاحواشنطن من سوزان كورنويل:انتقد نائب ديمقراطي امريكي السرية التي تفرضها ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش علي المراجعة الامنية التي تجريها عن شركة مملوكة لدبي تعتزم شراء عدد من المصانع في الولايات المتحدة تنتج معدات عسكرية للمتعاقدين في مجال الدفاع. وتراجع لجنة الاستثمارات الاجنبية في الولايات المتحدة وهي لجنة تشارك فيها عدة وزارات وهيئات بقيادة وزارة الخزانة صفقة قيمتها 1.24 مليار دولار تشتري بموجبها شركة دبي انترناشونال كابيتال المملوكة للدولة شركة دونكاسترز وهي شركة هندسية بريطانية بها رأس مال امريكي.وتملك دونكاسترز مصانع في تسعة مواقع في الولايات المتحدة تنتج قطعا لمتعاقدين في مجــال الدفاع. وأثارت صفقة دبي مخاوف امنية لدي النائب الديمقراطي جون بارو من جورجيا الذي يمثل دائرة بها مصنع ينتج محركات دبابات. وصرح بارو بان احجام وزارة الخزانة عن مناقشة المقترحات الجديدة معه يثبت انها لم تتعلم كثيرا من غضب الكونغرس من صفقة اخري الغيت الان كانت ستسمح لشركة أخري من دبي بادارة بعض الموانيء الامريكية. وقال بارو في حديث هاتفي مع رويترز اذا كنت لا استطيع ان اعرف من حكومتي ما يحدث فذلك معناه انه لا توجد مراقبة من الكونغرس… نحن (المشرعين) لا نستطيع ان نعرف اشياء . وهناك تشابه بين صفقة دونكاسترز وصفقة الموانئ. فالاثنتان متعلقتان بشركتين مملوكتين لدبي تشتريان شركة بريطانية بها أصول امريكية. وفي صفقة الموانئ اشترت شركة موانئ دبي العالمية شركة بريطانية تدير موانئ امريكية. وتراجع لجنة الاستثمارات الاجنبية اي صفقات لشراء شركات امريكية من زاوية مخاوف الامن القومي ووافقت اللجنة في بادئ الامر علي صفقة الموانئ. ووسط الضجة التي اثيرت حول صفقة شركة موانئ دبي العالمية في اوائل اذار (مارس) اعلنت ادارة بوش انها ستبدأ مراجعة امنية لصفقة دونكاسترز تستمر 45 يوما. وصرح بارو بانه اطلع علي تقارير اعلامية من دبي تقول انه من المتوقع ان توافق لجنة الاستثمارات الاجنبية الامريكية علي صفقة دونكاسترز علي وجه السرعة اليوم الخميس. وقال بارو انه سأل كيفين فورمر مساعد وزير الخزانة للشؤون التشريعة عن هذه التقارير الثلاثاء فقال انه لا يعرف ما اذا كانت اللجنة ستتخذ قرارا في هذا الصدد ومتي. واستطرد قائلا انت لا تعرف حتي المخاوف (الامنية) التي قد تكون اثيرت . وابدي بارو تحفظه علي بيع مصانع تنتج معدات عسكرية للولايات المتحدة الي شركة من دبي. وكرر بارو نفس المخاوف التي اثيرت في صفقة الموانئ ومنها ان اثنين من الخاطفين المشاركين في هجمات 11 ايلول (سبتمبر) عام 2001 علي الولايات المتحدة جاءا من دولة الامارات العربية المتحدة وان تمويل القاعدة مر عبر بنوك اماراتية. وانتقدت ادارة بوش كثيرا لفشلها في اطلاع الكونغرس علي صفقة الموانئ. ويقول بارو ان التزام وزارة الخزانة الامريكية الصمت هذه المرة ايضا يثير القلق. ورفض متحدث باسم وزارة الخزانة التعليق علي صفقة دونكاسترز.4