نائب باول ينتقد ادارة رامسفيلد الديكتاتورية للعراق

حجم الخط
0

نائب باول ينتقد ادارة رامسفيلد الديكتاتورية للعراق

اقر بتدهور اوضاع العراقيين تحت الاحتلالنائب باول ينتقد ادارة رامسفيلد الديكتاتورية للعراقلندن ـ القدس العربي : قال نائب وزير الخارجية الامريكي السابق ريتشارد ارميتاج ان الامور في العراق تسوء، وذلك في حديث مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، واكد ارميتاج انه وان لم يكن معارضا للحرب الا ان امريكا لم تكن قادرة علي تدريب قوات الشرطة والجيش العراقيتين بشكل سريع، ولم يكن الامريكيون قادرين علي تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الفترة الطويلة التي اعقبت الانتخابات الاخيرة في كانون الاول (ديسمبر) الماضي.واشار الي ان العراق ينتج نفطا اقل من السابق والعراقيين يحصلون علي ماء وكهرباء اقل، وقال قبل عام كانوا يصدرون نفطا اقل، ولهذا اعتقد انهم يصدرون الان نفطا اقل، واعتقد ان الامور ساءت . ومع نقده للوضع الحالي في العراق الا انه يؤكد علي ضرورة بقاء امريكا في العراق واعطاء الحكومة العراقية وقتا لكي تكون قادرة علي الاعتماد علي نفسها.ورحب ارميتاج بتصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش الاخيرة التي قال انها ستساعد في تعزيز الرأي العام وموقفه في امريكا. ودعا ارميتاج الي التحاور مع ايران بشأن مشاريعها النووية، قائلا ان هذه المحادثات ستساعد الادارة الامريكية علي فهم طموحات ايران النووية.واكد قائلا يستحق الامر تفاوضا مع الايرانيين لانه سيكون عن عدد من الملفات، الطاقة، الارهاب، وتزويد السلاح للعراق . ولكنه قال رحبت بعدم حديثهم مع ايران حول العراق لانها تعطيهم دورا في هذا البلد اكثر مما يستحقون . وجاءت تصريحات ارميتاج في الوقت الذي فتح فيه قائد عسكري متقاعد النار علي دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع وانتقد طريقته في التعامل مع العراق.وقال الجنرال المتقاعد جون باتسيت نحن بحاجة الي بداية جديدة ، واشار منتقدا الطريقة الديكتاتورية التي يقود فيها رامسفيلد الجيش قائلا نريد قيادة تحترم الجيش، وقيادة تتوقع احتراما من الجيش، وقيادة تتفهم وتحترم روح القيادة الجماعية .وقال باتيست ان عددا من زملائه يحملون نفس الشعور. وكان الجنرال يتحدث مع شبكة سي ان ان حيث قالت واشنطن بوست ان الجيش عرض عليه ترفيعا من ثلاث نجوم للعودة الي العراق الا انه رفض، حيث لا يرغب ان يكون الرجل الثاني في العراق وتابعا لوزارة يقودها رامسفيلد، ومع انه عمل تحت ادارة نائب رامسفيلد، بول وولفويتز، الذي اصبح مديرا للبنك الدولي. ويعتقد باتيست ان الطريقة التي ادارت فيها الادارة الامريكية ملف العراق انتهكت المباديء العسكرية.وقال ان عدم وضع جنود بما فيه الكفاية في العراق ادي لانتهاكات وفضيحة سجن ابو غريب. وكان ثلاثة من الجنرالات المتقاعدين قد انتقدوا رامسفيلد، حيث قال الجنرال غريغوري نيوبولد ان الادارة خدعتهم .وفي الشهر الماضي انتقد جنرال كبير خدم في العراق وزارة الدفاع حيث وصف ادارة رامسفيلد للعراق بانها عاجزة استراتيجيا وفي مجال العمليات والاساليب ، ودعا الي عزل رامسفيلد. وانتقد الجنرال انتوني زيني، في كتابه المعركة من اجل السلام رامسفيلد ايضا قائلا المشكلة اننا ضيعنا ثلاث سنوات . ويعتقد عدد من الجنرالات ان الانتقادات لرامسفيلد ومساعديه لن تتوقف نظرا لجو الاحباط بين العسكريين حيث يرون انهــم استـــبعدوا من تقديم النصيحة والمشورة في التخطيط لحرب العراق .وجاء النقد علي خلفية الوضع الجديد في العراق، حيث فشل السياسيون العراقيون في التوصل الي حل لما اصبح يعرف بأزمة الجعفري، ففي الوقت الذي اشارت فيه صحيفة لوس انجليس تايمز الي ان الاحزاب الشيعية تحاول دق اسفين بين التحالف السني – الكردي ضد الجعفري من خلال عرض الرئاسة علي سني، الا ان مصادر اكدت لصحيفة نيويورك تايمز ان العلاقات الشيعية – الامريكية بدأت بالتراجع، حيث نقلت عن مسؤول قوله ان هذا لا يعني عدم التعاون مع الشيعة لانهم سيكونون القوة الابرز في اية حكومة ولهذا يجب التعامل معهم. ولكن مقربين من ابراهيم الجعفري، رئيس الوزراء الانتقالي، ومرشح القائمة الشيعية، اتهموا الادارة الامريكية بمحاولة دعم السنة علي حساب الشيعة، حيث اثنت كوندوليزا رايس، التي قامت مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو، بزيارة مفاجئة للعراق علي ما اسمته نضج القيادة السنية، واعتبرت انضمامهم للعملية السياسية من اهم التطورات.ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول الحزب الاسلامي العراقي، طارق الهاشمي قوله انه بعد اشهر من محاولة الحديث مع امريكا، بدأت الادارة تصيخ السمع لمطالبهم، خاصة بعد اكتشاف عمليات التصفية والاقبية التي سجنت فيها ميليشيات وزارة الداخلية سجناء عراقيين، ولكن بعد 22 شباط (فبراير) عندما تفاقم الوضع بدأت الادارة الامريكية تتفهم مخاوف السنة. وكانت رايس قد اجتمعت علي مأدبة عشاء مع قادة اكراد وطارق الهاشمي وصالح المطلك الذي قال ان امريكا عقدت اجتماعات مع جماعات من المقاومة صغيرة لها علاقة مع جماعات مقاومة اكبر، ومن بين الموضوعات التي طرحت فكرة نزع سلاحها، والعفو عن المقاتلين، وادخال اعداد جديدة في القوات العراقية، الامن والشرطة، وتقديم دعم اقتصادي لاقاليم السنة المحرومة من الدعم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية