نائب رئيس الوزراء البريطاني يحذر من عواقب خروج اليونان من اليورو

حجم الخط
0

لندن – برلين – وكالات الانباء: قال نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ ان خروج اليونان من منطقة اليورو سيطلق ‘سلسلة ردود افعال تزيد الشكوك’ سيكون لها تأثيرها القوي على القطاع المصرفي في بريطانيا. وحذر كليغ من ان خروجا محتملا لليونان لن يحل المشاكل الحالية في منطقة اليورو لكنه سيوجد حالة أكبر من عدم الاستقرار في ارجاء اوروبا والاقتصاد العالمي. وقال كليغ في مقابلة مع تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.

بي.

سي) يوم الخميس ‘عندما تكون الاقتصادات هشة مثلما هي الان فانني لا اعتقد انه يمكن لأي ان يدافع -بطريقة منطقية- عن تلك الدرجة من زيادة عدم الاستقرار كسبيل للخروج من المشاكل التي نواجهها الان’. واضاف ‘لا أظن ان خروج اليونان من منطقة اليورو يمكن ان يوصف بأي حال على انه وصفة للنجاح’. وانضم كليغ إلي الرأي القائل بأن بنوك المملكة المتحدة ستتضرر من خلال تعرضها المالي لسوق التعاملات بين البنوك. وقال ‘خروج اليونان من منطقة اليورو يزيد علامات الاستفهام بشان حالة عدم اليقين بدلا من أن يخفضها’. وتحث بريطانيا البنوك على وضع خطط طارئة للاشهر الستة القادمة على الاقل. وقال بنك انكلترا المركزي انه سواء حدث تفكك لمنطقة اليورو أو لم يحدث فان الطريق مستقبلا سيكون مؤلما لبريطانيا وايضا لباقي الاتحاد الاوروبي. وفي وقت سابق يوم الخميس قال كليغ” إن منطقة اليورو تحتاج إلى إظهار قدر أكبر من التضامن بين أعضائها”سواء من خلال إصدار سندات مشتركة للمنطقة أو تحويل الأموال بين دولها الأعضاء. وقال كليغ”للصحفيين في العاصمة الألمانية برلين إن عدم إظهار الدول الأغنى في المنطقة قدرا أكبر من التضامن مع الدول الأعضاء المثقلة بالديون سوف يؤدي إلى تطرف سياسي في حين أن خروج اليونان من منطقة اليورو ستكون له عواقب وخيمة. تأتي تصريحات نائب رئيس الوزراء البريطاني بعد ساعات قليلة من تأكيد المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من جديد معارضتها لإصدر تلك السندات في قمة لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وقال كليغ في كلمة بمناسبة إطلاق جائزة الملكة إليزابيث للهندسة إن أوروبا يتعين عليها إما ‘تقاسم الدين المشترك، أو تغيير لطريقة تحويل الأموال’. وأضاف ‘لا يمكن أن يكون لديكم اتحاد نقدي تقوم فيه دولة بالتوفير والتصدير والاستثمار وأخرى تنفق وتقترض وتستهلك دون وجود بعض الآليات يجعل كل ذلك معقولا’. يذكر أن كليغ معروف بخلفيته الدولية”وبأنه مؤيد لأوروبا في حين أن بريطانيا معروفة بتشككها في الاتحاد الأوروبي. وكان كليغ قد أمضى خمس سنوات كعضو في البرلمان الأوروبي ويجيد التحدث بعدة لغات ومتزوج من أسبانية. وقال كليغ إن التعامل مع أزمة ديون منطقة اليورو حتى الآن ‘هشة بشكل يرثى له’ ويقوض الثقة العامة. وأضاف إنها ‘سياسة على مراحل وأساليب بلا نهاية مع عدم وجود استراتيجية’. وحذر من أن تركيز ألمانيا على التقشف”يمكن أن يؤدي إلى الانقسامات والسياسات المتطرفة. وأضاف ‘إذا قمت فقط بالتقشف وتطبيق القواعد”فإن هناك خطورة حقيقية أن ينتشر السخط والعداء للأجانب والعنصرية وهو ليس جيدا لمنطقة اليورو’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية