نائب صدري اعتبر انسحابه عدم التزام الفضيلة يقلب معادلة الائتلاف الشيعي ويواجه شكاوي من العشائر في البصرة

حجم الخط
0

نائب صدري اعتبر انسحابه عدم التزام الفضيلة يقلب معادلة الائتلاف الشيعي ويواجه شكاوي من العشائر في البصرة

نائب صدري اعتبر انسحابه عدم التزام الفضيلة يقلب معادلة الائتلاف الشيعي ويواجه شكاوي من العشائر في البصرةبغداد ـ القدس العربي ـ من هاني عاشور: توقع سياسيون عراقيون ان يواجه حزب الفضيلة العراقي صعوبات جديدة بعد اعلانه الانفصال عن الائتلاف العراقي الموحد بعد ان ذكرت معلومات ان عشائر تقدمت بشكاوي ضد تصرفات الحزب في البصرة، فيما قال اخرون ان الفضيلة سيجتذب بانسحابه هذا عددا كبيرا من النخب الشيعية العلمية والثقافية والعشائرية التي ظلت خارج الائتلاف ولها تأثير كبير في الساحة العراقية ما يمكن ان يجعل الشيعة في خندقين، وقد اثار قرار الحزب بالانفصال تباينات في الاوساط السياسية فيما عده بعض السياسيين بانه بداية الخروج عن المرجعية الدينية والائتلاف علي رغم ان الفضيلة قال إنه سيعمل داخل البرلمان ككتلة منفردة ولن ينضم الي تحالف في اشارة الي التحالف الجديد الذي يسعي علاوي لتشكيله.فبعد ساعات من اعلان الانفصال عن الائتلاف دعا عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الإئتلاف الموحد قادة (الإئتلاف) إلي دراسة أسباب إنسحاب (حزب الفضيلة) من الكتلة، معربا عن أسفه لهذا الإنسحاب.وقال محمد الحيدري، عضو البرلمان عن كتلة (مستقلون) المنضوية في (الإئتلاف الموحد): نعبر عن بالغ أسفنا لانسحاب مكون مهم من المكونات السياسية المشكلة لكتلة الإئتلاف العراقي. واضاف الحيدري ان الظرف الذي يمر به العراق يتطلب وحدة الكلمة ورص الصفوف، وبالتالي فإن الإنسحاب سيضر بالثوابت .لكن النائب حسن الشمري عن حزب الفضيلة قال ان حزب الفضيلة لم يدخل بشكل رسمي مع اي طرف اخر في تشكيل اي جبهة ونحن بانتظار ان تتولد القناعة لدي الكيانات السياسية الاخري بضرورة حمل المشروع الوطني العراقي وحمل الهم العراقي بما يعود بالمصلحة علي الشعب العراقي، ومشاركة الحزب في اي تكتل اخر تعتمد علي الوقت والآليات والثوابت التي يمكن ان نطرحها في المستقبل ونشترطها علي من يريد ان يعمل معنا في حمل المشروع الوطني والهم العراقي . وأضاف: نحن نستبعد نهائيا حدوث اية صفقة مع الائتلاف للعدول عن قرار الانسحاب ولم يكن خروجنا من الائتلاف علي اساس صفقة خاسرة خاصة بحزب الفضيلة مع الائتلاف كما أن قرارنا بالانسحاب لا يراد به الضغط علي الائتلاف لمصالح معينة لكن الذي حصل في الميدان ان كل كتلة ركزت اهتمامها بشؤون مكونها الاجتماعي، مما ولد ازمة ثقة بين الكتل السياسية، وبدأت الكتل تتصرف كانها خصوم يريد كل منهم ان يقضم من استحقاق الآخر.لكن النائب بهاء الاعرجي عن الكتلة الصدرية قال إن انسحاب حزب الفضيلة من الائتلاف يدل علي عدم التزامهم ببقاء كتلة الائتلاف موحدة كما اوصي بذلك المراجع العظام ، مشيرا الي ان انسحاب حزب الفضيلة نابع من عدم الالتزام بالمواثيق المشتركة بينه وبين الائتلاف حيث انه لم يراع المواثيق بان تبقي كتلة الائتلاف موحدة .وقال ان العراقيين انتخبوا الائتلاف ككتلة ولم ينتخبوا حزب الفضيلة ككتلة مستقلة وإذا كانت هناك اختلافات بين الفضيلة والائتلاف لا يعني انها تنسحب من الائتلاف ، لافتا الي ان هذه التكتلات الجديدة يراد منها اضعاف الحكومة العراقية.وفي تطور فسره مراقبون ضغطا علي حزب الفضيلة أفادت مصادر مطلعة في محافظة البصرة، أن مجموعة من رؤساء العشائر وشخصيات اجتماعية مرموقة تسعي لتقديم شكوي شديدة الي حكومة المالكي ضد حزب الفضيلة.وقالت المصادر ان سبب الشكوي هو سيطرة حزب الفضيلة عن طريق مجلس المحافظة علي موارد المدينة الرئيسية، وأبرزها النفط.كما أن شقيق المحافظ يقوم بعقد صفقات كبيرة ويضع يده علي أهم الصفقات التجارية والإعمارية.وتتضمن الشكوي المزمع تقديمها الي الحكومة ملفات عن الفساد الإداري لمسؤولي حزب الفضيلة المتورطين في عقود مشبوهة، الي جانب وثائق تتعلق بتهريب أفراد الحزب للنفط العراقي.كما تتضمن الوثائق رسائل تهديد يبعثها افراد الحزب الي شخصيات ومسؤولين حكوميين بعدم التعرض لنشاطاتهم وصفقاتهم التجارية.وكان حزب الفضيلة قد أصر عند تشكيل حكومة الدكتور الجعفري علي أن تكون وزارة النفط ضمن حصته، واختار لها الدكتور إبراهيم بحر العلوم، لكن الحزب دخل في أزمة معه بعد فترة، وكان السبب هو طلب الحزب من بحر العلوم أن يمنحهم عقودا نفطية بصفة خاصة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية