نائب عمالي بريطاني يعلن اجتماعه مع العالمة العراقية رحاب طه بطلب من المخابرات

حجم الخط
0

اكدت له ان العراق اوقف كل برامج اسلحة الدمار الشامل قبل الغزو بفترة طويلة

لندن ـ “القدس العربي”:

قامت المخابرات الخارجية البريطانية ام اي 6 بتجنيد نائب عمالي ليقابل عالمة البيولوجيا العراقية رحاب طه وذلك اثناء التحضير لحرب العراق، وذلك للحصول منها علي معلومات عن برامج عراقية في مجال اسلحة الدمار الشامل. وكشفت صحيفة التايمز ان ايان غيبسون النائب العمالي عن نورويتش نورث (شرق انكلترا) ارسل الي مكان سري في الشرق الاوسط علي الارجح للقاء رحاب طه التي اعتقلت مع مسؤولي النظام العراقي ثم افرج عنها في 19 كانون الاول (ديسمبر) الماضي. وزعمت الصحيفة ان اللقاء يثير عددا من التساؤلات عن الاتصالات بين الحكومة البريطانية، وحكومة الرئيس السابق صدام حسين، وامكانية ان تكون المخابرات البريطانية قد حاولت تجنيد الباحثة العراقية. وكان غيبسون، وهو باحث بيولوجيا يتمتع بشهرة، يدرس في بداية الثمانينات في جامعة ايست انغليا حيث تعرف علي رحاب طه التي كانت تعد دكتوراه في علم الجراثيم قبل ان تصبح خبيرة في برامـــــج الاسلحة الجرثومية، وبحلول عـــــام 2003 كانت رحاب طه باحثة مهمـــــة في برامج العراق، وتزوجت من جنرال كان مسؤولا عن تطوير الصواريـــــخ. وتم تجنيد غيبسون من قبــــل المخابرات البريطانية في عام 2003 بعد ان اشار تقرير صحافي الي انه يعرف طه. وقال مسؤول امني ان المخابرات البريطانية اتصلت مع طه وان الحكومة البريطانية تريد ان تعرف ان كانت لها علاقة ببرامج اسلحة دمار شامل. وقال غيبسون ان العرض اثار اهتمامي لانني كنت اود ان اعرف اخبارها، وقال لم اعرف من كان محادثي فعليا لكنه كان رجل استخبارات بالتأكيد ينتمي الي احد جهازي الاستخبارات الداخلي او الخارجي.. وبعد ذلك تمت مقابلة غيبسون بحضور مسؤولين بريطانيين ووضع علي متن تجارية حيث نقل بالطائرة الي جهة مجهولة، حيث كان البعض ينتظره، ونقل الي بيــــت صغير. ويقول غيبسون انه اعتقد انه كان في بلد عربي، لانه شاهد منارات ومساجد في الطريق الي البيت، وطلب منه الذهاب الي بيت مهجور حيث كانت رحاب بانتظاره، ولم يكن في الغرفة سوي كرسيين، وبعد المقدمات والسؤال عن الحال اكد انه سألها بعد ذلك ما اذا كانت تعمل في برنامج للاسلحة البيولوجية فاجابت لا. اوقفنا كل ذلك الآن ولفترة طويلة، مشيرا الي انه صدق ما قالته الطالبة السابقة وعندما انتهي من المهمة قدم تقريره الي البريطانيين.

ويقول قلت للعملاء انني لم أحصل علي معلومات جديدة، واعتقد انهم كانوا يتوقعون اجابة من هذا النوع. لكن غيبسون يقول انه لا يزال يبحث عن اجوبة لما اراد البريطانيون الحصول عليه وتحقيقه من هذا اللقاء، ويقول ربما كانوا يبحثون عن اعتراف عراقي بوجود اسلحة دمار شامل، وربما كانوا يجمعون ادلة، وربما كانوا يريدون معرفة رد فعلها علي السؤال. ويعتقد غيبسون (67 عاما) ان ما قالته رحاب كان بريئا وصادقا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية