نائب عنان: العراق كان كفن بلير ولبنان المسمار الاخير وعلي واشنطن ولندن تجاوز الجعجعة الدبلوماسية تجاه دارفور

حجم الخط
0

نائب عنان: العراق كان كفن بلير ولبنان المسمار الاخير وعلي واشنطن ولندن تجاوز الجعجعة الدبلوماسية تجاه دارفور

نائب عنان: العراق كان كفن بلير ولبنان المسمار الاخير وعلي واشنطن ولندن تجاوز الجعجعة الدبلوماسية تجاه دارفورلندن ـ القدس العربي :قال نائب الامين العام للامم المتحدة مارك مالوخ ـ براون ان العراق وسياسة بريطانيا فيه كانت العامل الرئيسي الذي ادي لقرار توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بالرحيل عن السلطة.واضاف في مقابلة مع صحيفة الاندبندنت ان فشل توني بلير في المطالبة بوقف فوري لاطلاق النار في لبنان كان المسمار الاخير في نعش بلير وهو الذي ادي الي التمرد الاخير الذي قام به عدد من الوزراء والنواب والذي اجبر بلير علي اتخاذ قرار بالخروج من السلطة في موعد لم يحدده. وقال مالوخ ـ براون ان بلير لم يتعلم اي درس من تاريخ علاقته مع الولايات المتحدة. ويقول ان العراق كان الكفن ولبنان كان المسمار الذي انهي مسيرة بلير. وعندما سئل ان كان بلير سيكون مرشحا لخلافة كوفي عنان في الامم المتحدة، قال ان الاجماع في داوئر الامم المتحدة ان الامين العام القادم يجب ان يكون آسيويا. ولكن مسؤولين في الامم المتحدة قالوا ان بلير ليست لديه فرصة لان يشغل المنصب لانه من غير المعتاد ان يشغل عضو من الاعضاء الدائمين هذا المنصب. ويقول ان العراق انهي بلير، ويبدو انه غير عارف بانه لم يعد محبوبا او مقبولا لدي الامم الاخري . وانتقد المسؤول الاممي تصريحات بلير وبوش التهديدية للسودان حول دار فور، حيث قال ان هذه التصريحات ذات اثار عكسية. وقال ان لندن وواشنطن معزولتان في موقفهما وان عليهما التخفيف من لهجتهما والعمل علي تحقيق توافق في الاراء علي مستوي العالم. وقال الجعجعة الدبلوماسية في واشنطن ولندن وتقولان فيها اذا لم تسمحوا بنشر قوات الامم المتحدة فلتحذروا العواقب، وخيمة ، ولذلك فان توني بلير رئيس الوزراء البريطاني وجورج بوش بحاجة الي تجاوز عمليات الاستعراض هذه . وأضاف السودانيون يعرفون اننا لا نملك قوات ننشرها ضد حكومة معادية في الخرطوم اذا عارضنا السودان فلن يكون هناك سلام نحافظ عليه بأي حال. انت هناك لتخوض حربا . وقال مشيرا الي التهديدات الامريكية والبريطانية انها تهديدات تفتقر الي المصداقية .وقال مالوخ ـ براون ان التهديدات الخطابية من واشنطن ولندن تعطي السودان فرصة لتصوير نفسه علي انه الضحية التالية للحرب الصليبية بعد العراق وأفغانستان .ودعا الي تطبيق سياسة العصا والجزرة ، مشيرا الي ان السودان يريد تطبيع العلاقات مع بريطانيا والولايات المتحدة وان يتمتع بالقدرة علي الاستفادة من عائداته النفطية الجديدة كما يريد حماية من المحكمة الجنائية الدولية. وأضاف لكن من جهة أخري هناك حاجة للعقوبات. كل هذه النقاط سواء بالسلب أو الايجاب بحاجة الي ان ترددها مجموعة من زعماء الغرب لكن علي نطاق أوسع ليشمل دولا يحترمها السودان ويثق فيها . وذكرت صحيفة الغارديان ان عددا من الضباط الكبار البريطانيين يطالبون بسحب قواتهم من العراق وذلك لكي تتاح للقوات البريطانية فرصة التركيز علي الجبهة في افغانستان. ونقلت عن مصادر عسكرية قولها ان الضباط يعتقدون أن هناك حداً لما يمكن للجنود البريطانيين انجازه في جنوب العراق وأن الوقت حان كي يتولي العراقيون مسؤولية أمنهم بأنفسهم ويطالبون الحكومة الآن باجراء تخفيض كبير وعاجل في عدد القوات البريطانية المنتشرة في جنوب العراق والبالغ نحو 7500 جندي. وقال مصدر بارز متسائلا هل افغانستان اهم ام العراق؟ ، مشيراً الي أن هناك مجموعة من الضباط بوزارة الدفاع تضغط بقوة من أجل اخراج القوات البريطانية من العراق وارسال المزيد منها الي أفغانستان. وتحدثت الصحيفة عن نوع من القلق داخل المؤسسة العسكرية البريطانية من بطء التقدم في بناء جيش وطني عراقي، ويؤكد هؤلاء ان ربط الانسحاب بانخفاض مستوي العنف يجب ان لا يكون عاملا حاسما في هذا الامر.وقالت الصحيفة ان الجدل حول وجود القوات البريطانية في العراق يدور علي مختلف المستويات وبمشاركة رئيس الأركان والقيادة المشتركة الدائمة للجيش البريطاني التي أبدت قلقها من النتائج التي اظهرها استطلاع الرأي الأخير بشأن تنامي الاعتراض الشعبي علي الوجود العسكري في العراق وأثر الحرب هناك علي معنويات الجنود البريطانيين وحملات التجنيد. ولفتت الصحيفة الانتباه الي المذكرة السرية التي اعدتها الأكاديمية الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع البريطانية وجاء فيها أن القوات البريطانية صارت الآن رهينة في العراق بعد الفشل في اخراجها من العراق واعادة نشرها في افغانستان. وفي الوقت الحالي يري العسكريون ان عدد الجنود في العراق سيظل علي ما هو عليه دون تغيير وحتي بداية العام القادم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية