طهران ـ د ب ا: ذكر النائب عن مدينة مهاباد في مجلس الشورى الايراني جلال محمود زاده أن سبعة من قتلى الانفجار الذي وقع الاربعاء في مدينة مهاباد شمال غرب إيران هم من أسر أفراد القوات المسلحة. وقال زاده في حديث مع وكالة فارس الايرانية للانباء أن القتلى من ‘أبناء المنتسبين إلى الحرس الثوري والجيش’ مشيرا إلى أن خمسة جرحى من أبناء عشائر منغور وحالة اثنين منهم حرجة للغاية وهما أيضا ‘من أبناء منتسبي القوات المسلحة’. وحول ما إذا كانت القنبلة التي استخدمت في الانفجار يدوية الصنع أم لا قال النائب إن ‘الامر يخضع للبحث الفني وتقوم قوات الامن بإجراء مثل هذه التحقيقات حاليا’. وعما إذا كانت أي من الجماعات الارهابية قد أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ هذا الحادث قال محمود زاده ‘لم نتلق أي تهديدات سبقت حدوث الانفجار إلا أن المسؤولين الامنيين يجرون التحقيقات اللازمة للتعرف على الجناة لكن الامن مستقر الان في مدينة مهاباد بشكل كامل’. وأشار محمود زاده إلى إغلاق المحال التجارية في ذلك اليوم في المدينة حزنا على قتلى وجرحى الحادث الدامي مؤكدا أن ‘آخر أنباء الضحايا تفيد بوقوع 11 قتيلا و65 جريحا حالة اثنين منهم حرجة للغاية’. وكانت مدينة مهاباد شمال غرب إيران قد شهدت أمس انفجارا أثناء عرض عسكري. وشهدت مختلف المناطق الإيرانية الاربعاء عروضا عسكرية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثلاثين لانطلاق الحرب التي دارت رحاها مع العراق بين عامي 19801988 وتصفها إيران بـ ‘الدفاع المقدس’. يذكر أن تعداد سكان مدينة مهاباد يبلغ قرابة 200 ألف نسمة معظمهم من الاقلية الكردية.