نائب عوني «ينبش القبور في الجبل» وجعجع يوصي «القواتيين» بحماية المصالحة

سعد‭ ‬الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: يلجأ التيار الوطني الحر من حين إلى آخر وبمناسبة وغير مناسبة إلى مهاجمة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ونبش القبور في حرب الجبل على الرغم من مرور سنوات على تلك الحرب التي أعقبتها مصالحة تاريخية رعاها البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والزعيم الدرزي وليد جنبلاط.
وفي آخر المواقف العونية من جنبلاط تغريدة لنائب التيار البرتقالي زياد أسود رداً على سلسلة تغريدات لسيّد المختارة انتقد فيها أداء عهد رئيس الجمهورية ميشال عون والفساد في شركة الكهرباء ودعوته مجموعة من الثوار إلى منزله لمحاورته، وقال أسود عبر «تويتر»: «عزيزي البيك في 1989 قرر رجل طاعن بالسن أن ينتقل وزوجته إلى بلدتهما هرباً من المعارك معتقدًا أنه في أمان، وحسن ضيافتكم طال عمرك أوصلهما إلى القتل عمدًا على يد فرقة الكشافة عندك وأنا سحبتهما من المقبرة بكفرقطرا بعد رميهما لأيام «.وأضاف، «نشكر حسن ضيافتكم والهامكم في العيش معًا بحنان ودون حقد».

منير بركات استهجن إنتاج الفتن في ظل العمل على تحصين العيش الواحد

ورداً على أسود، كان تعليق لرئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات إبن بلدة كفرقطرة دعا فيه التيار الوطني الحر في الشوف إلى ادانة كلام النائب أسود وقال «إذا اراد المرء أن ينفّذ قرار أسياده في نبش القبور وانتاج الفتن عليه ان يدقّق بمعلوماته ومصادره لكي يحافظ على البعض من مصداقيته المفقودة اصلًا كالنائب زياد أسود الذي وقع في فخ الكذب والافتراء والدونية الأخلاقية عندما يفتعل معلومة عن بلدة كفرقطرة الشوف المسالمة والتي تعمل بمثابرة على تحصين العيش الواحد، والتي كانت سبّاقة في إشهار المصالحة برعاية كريمة بتمثيل من غبطة البطريرك صفير ووليد بك جنبلاط عام 1993 ولم تتم العودة قبل هذا التاريخ منذ التهجير والأحداث البغيضة عام 1982. لذلك يعتبر التاريخ الكاذب الذي استشهد به أسود عام 1989 ليس له أساس من الصحة، ولم تحصل أي عودة قبل التاريخ المذكور أعلاه، وإننا نطالب التيار الوطني الحر في الشوف المتمثل بإبن كفرقطرة العميد نصار باستنكار وتوضيح التعدي الصارخ بحق جميع أهل البلدة الذي صدر عن زياد أسود».
تزامناً، كان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يشدّد في ختام الخلوة التنظيمية التي عقدتها منسقية عاليه في حزب «القوات اللبنانية» على صون وحماية مصالحة الجبل بشكل تام وإبقاء أي حادث فردي بين أي شخص وآخر، لا سمح الله، على مستواه الفردي»، وأكد في الخلوة التي شارك فيها في معراب عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب أنيس نصار، ومنسّق منطقة عاليه اميل مكرزل، والمنسق السابق بيار نصار، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير «أننا والإخوة الدروز أبناء وطن واحد وأهل وجيران في هذا الجبل ، ونلتقي معهم بالرؤية والنظرة للبنان لذا يجب ألا ندع أي اختلاف بالرأي يفسد الود بيننا».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية