بغداد ـ «القدس العربي»: اعتبر نائب رئيس البرلمان، حسن الكعبي، أن تنظيم «الدولة الإسلامية» يستغل الظروف الراهنة لتهديد أمن المحافظات، داعياً إلى تفعيل عمل مراكز التنسيق الامني المشترك بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان.
وحذر في بيان من «خطورة أي تراخي أمني في مواجهة الإرهاب سيما في هذا الظرف الذي نواجه فيه معركة أخرى تتمثل بمحاربة وباء كورونا»، داعيا إلى «تعزيز الجهد الجوي والقطعات الأمنية الموجودة في بغداد وديالى وكركوك وصلاح الدين وتكثيف عمليات تعقب الإرهابيين عبر المناطق الصحراوية الشاسعة وغيرها وإتخاذ كافة اجراءات الحيطة والحذر وتفعيل الجانب الاستخباري».
كما دعا إلى «وجوب تفعيل عمل مراكز التنسيق الامني المشترك بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان وبين مختلف صنوف القوات الأمنية والبيشمركه والتعاون في تقديم المعلومات الاستخبارية لدور كل ذلك في سد الثغرات الأمنية ومنع تسلل الإرهابيين وضبط وتأمين الحدود»، لافتا إلى أن «داعش يسعى لتنظيم صفوفه وإعادة انتشاره من جديد، وبات يهدد وبشكل جدي أكثر من منطقة وأكثر من محافظة، مستغلا الثغرات الموجودة ونقاط الخلل والظروف السياسية والاقتصادية التي تحيط بالبلد».
في السياق، كشف محافظ نينوى نجم الجبوري، عن مصادر تمويل التنظيم، مؤكداً أن مسلحيه يتحركون بشكل مجاميع صغيرة في منطقة الجزيرة.
وقال لوكالة الأنباء الرسمية، إن «عصابات داعش الإرهابية تمول مجاميعها عبر أخذ الضرائب والأتاوات من المناطق السورية التي تتواجد فيها، فضلاً عن وجود أموال حصلوا عليها في وقت سابق موزعة على مناطق مخفية»، مبيناً أن «عصابات داعش لن تحظى في الوقت الحالي على أي دعم خارجي كون الاقتصاد العالمي منهار بسبب جائحة كورونا».
وأضاف أن «عصابات داعش الإرهابية تتحرك بشكل مجاميع صغيرة في منطقة الجزيرة بين محافظتي الأنبار وصلاح الدين كخطوة لإعادة نشاطاتها»، لافتاً إلى أن «جميع تلك التحركات مسيطر عليها في الوقت الحالي».