نائب معارض ينتقد السيسي بعد حادثة القطار: أداؤه يصعب أن يكون أسوأ من ذلك

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: شن النائب المصري المعارض، أحمد طنطاوي، مساء الخميس، هجوماً على النظام ورئيسه عبد الفتاح السيسي، بسبب حادث محطة رمسيس للقطارات في القاهرة، الذي راح ضحيته 22 قتيلا.
وكتب على صفحته على «فيسبوك» : «برلمان اختارت الأغلبية فيه ألا يراقب ولا يحاسب، بينما يشرع ما يرضي حكومة تحمل برنامجًا رديئًا يقوم على تطبيقه وزراء معظمهم من الفرز الثاني وحتى العاشر من حكومات ما قبل الثورة».
وتابع أن ذلك يتم «في ظل قيادة رئيس جمهورية يقدم أداء في مجمله يصعب أن يكون أسوأ من ذلك، فتكون النتيجة ما يعانيه اليوم الوطن ويدفع ثمنه المواطنون، والذي كان آخر مظاهره أن نرى بعيوننا الباكية وقلوبنا الحزينة وضمائرنا المكلومة مواطنين مصريين يحترقون في محطة مصر».
وأمر النائب العام المصري نبيل صادق بحبس ستة أشخاص على ذمة التحقيقات في حادثة محطة رمسيس. ونشرت صحيفة «الأهرام» في صفحتها الأولى عنوانا «النائب العام يأمر بحبس 6 متهمين (الخميس) على ذمة التحقيقات بينهم سائق القطار».
وأضافت أن بين الموقوفين أيضا مساعد سائق القطار والعامل المختص بتحويل خطوط سير القطار.
ونقلت عن مسؤول قضائي أن «النيابة ستأمر بعرض السائق وزميله (مساعده) على الطب الشرعي لإجراء تحاليل المخدرات».
وقد صدم قطار مسرع الأربعاء حائطاً عند طرف رصيف المحطة مما تسبّب بانفجار واندلاع حريق ضخم أصاب وقتل العشرات من المسافرين.
أدّى الحادث على الفور إلى استقالة وزير النقل والمواصلات المصري هشام عرفات وقبولها من جهة رئيس الحكومة.

توقيف ستة أشخاص في القضية… وصلاة الغائب على الضحايا في «الأقصى»

وأظهرت مشاهد من كاميرات مراقبة تم تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي القطار المسرع يصطدم بالحواجز. وغطى الدخان الكثيف المارة الذين كانوا يسيرون قرب المحطة.
وبينت مشاهد أخرى جرى تصويرها من داخل المحطة النيران وهي تندلع في القطار والمنصة المجاورة، والناس وهم يهرعون لمساعدة المصابين.
وتشهد مصر بانتظام حوادث سكك حديد ومرور مأسوية.
وأكثر الحوادث دموية وقعت في عام 2002 عندما لقي 373 شخصا حتفهم بعدما اندلعت النيران في قطار مزدحم جنوب العاصمة.
إلى ذلك، أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الغائب في المسجد الأقصى على أرواح ضحايا الحادث.
وعقب انتهاء شعائر صلاة الجمعة، وقف الشيخ يوسف أبو سنينة، إمام وخطيب المسجد الأقصى، ودعا المصلين إلى الصلاة مجددا قائلا: «نؤدي صلاة الغائب على أرواح ضحايا حادث القطار في مصر».
ورغم التضييقات الإسرائيلية المستمرة، يحرص المصلون في المسجد الأقصى عادة على أداء صلاة الغائب على كافة أبناء العالم الإسلامي الذين يتوفون في ظروف غير طبيعية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية