نائب من فتح: الحركة لن تشارك بأي حكومة لا تضع برنامج منظمة التحرير علي رأس أولوياتها
نائب من فتح: الحركة لن تشارك بأي حكومة لا تضع برنامج منظمة التحرير علي رأس أولوياتهاغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:شدد علاء ياغي النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي أمس علي رفض حركته المشاركة في أي حكومة فلسطينية ترفض وضع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية علي رأس أولوياتها وعملها.وشن ياغي هجوماً لاذعا علي حركة حماس وعلي الحكومة الفلسطينية خلال كلمة له في مهرجان أقامه منتسبو الأجهزة العسكرية الفلسطينية بمدينة غزة احتجاجاً علي تدهور الأوضاع الأمنية وتأخر صرف رواتبهم.وأوضح ياغي ان حركة فتح ارتضت بالنتائج التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة ولكن الفائزين لم يأتوا بتغيير وإصلاح بل جاؤوا بتفكيك واهتموا بسياسة الإقصاء الوظيفي وتعيين آلاف من أنصار وعناصر حركة حماس بالوظائف العامة وأن الحكومة لم تهتم في مشكلة الفلتان الأمني المستشرية في الأراضي الفلسطينية.وانتقد ياغي خلال كلمته قرار وزير الداخلية سعيد صيام بمنع الإضراب والمظاهرات التي كان العسكريون الفلسطينيون ينون خوضها قبل نحو الأسبوعين ، وأدت وقتها علي مقتل نحو عشرة أفراد خلال تبادل لإطلاق النار بين منتسبي الأجهزة الامنية والقوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية التي نوزت إلي الشارع لمنع التظاهر وقتها.وقال ياغي انه لم يكن يحق لوزير الداخلية لا شرعاً ولا دستوراً ولا قانوناً أن يقرر سلفاً كسر أي إضراب بالقوة وعنوة، مشيراً الي ان الإضراب لم يكن موجهاً ضد الحكومة التي وصفها بسخرية علي أنها الرشيدة بل الي الاحتلال والي من فرض الحصار علي الشعب الفلسطيني.وطالب النائب عن حركة فتح بوقف الاتهامات المتبادلة ، خاصة التي يطلقها قادة من حركة حماس والحكومة الفلسطينية لحركة فتح ووصف بعض عناصر وقيادات فتح بالانقلابيين.الجدير ذكره أن النائب ياغي تعرض قبل نحو الأسبوع لاعتداء من قبل مجهولين قاموا بسرقة سيارته وأجهزة اتصالاته الخليوية، ووجه وقتها ياغي الاتهام لأفراد من حركة حماس علي أنهم من نفذوا الاعتداء. وأوضح ياغي أن المطلوب الآن حكومة فلسطينية توفر احتياجات الشعب من الصحة والتعليم ورغيف الخبز ولكن بما لا يعني إلغاء النضال الفلسطيني، داعياً الجميع إلي الجلوس علي طاولة الحوار الفلسطيني بوقت محدد لإنجاز تفاهم حول حكومة تلبي احتياجات الشعب.وقد نظم المئات من منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية والشرطية ظهر أمس مهرجاناً وسط مدينة غزة تعبيراً عن رفضهم للحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني وتأخير صرف الرواتب.ويعاني موظفو السلطة الفلسطينية من مشكلة تأخر الرواتب منذ شهر اذار (مارس) الماضي اثر فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة التي فرض عليها المجتمع الدولي عزلة سياسية واقتصادية.