نائب وزير الامن الاسرائيلي يهدد ايران بضربة ويؤكد ان تل ابيب لن تتورع عن استنفاد كل قدراتها لمنع السلاح النووي من ايران

حجم الخط
0

نائب وزير الامن الاسرائيلي يهدد ايران بضربة ويؤكد ان تل ابيب لن تتورع عن استنفاد كل قدراتها لمنع السلاح النووي من ايران

قال ان حصول ايران علي الاسلحة النووية سيؤدي لهجرة اليهود من اسرائيلنائب وزير الامن الاسرائيلي يهدد ايران بضربة ويؤكد ان تل ابيب لن تتورع عن استنفاد كل قدراتها لمنع السلاح النووي من ايرانالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قال نائب وزير الدفاع الاسرائيلي العمالي افراييم سنيه الجمعة في مقابلة ادلي بها لصحيفة جيروزاليم بوست ، الاسرائيلية الصادرة باللغة الانكليزية ان العقوبات الدولية التي قد تفرض علي الجمهورية الاسلامية في ايران ضد تطوير برنامجها النووي لن تكون كافية لوقف هذا التهديد الاستراتيجي علي الدولة العبرية وعلي العالم برمته، واعرب عن خشيته من ان يقوم الاسرائيليون بالهجرة من الدولة العبرية بسبب تطوير البرنامج النووي الايراني. وتابع سنيه قائلا ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد سيحقق حلمه بمحو اسرائيل عن الخارطة دون ان يضغط علي الاسلحة الفتاكة للقضاء علي الدولة العبرية، علي حد تعبيره. وقالت الناطقة بلسان الحكومة الاسرائيلية ميري ايزين ان اقوال نائب وزير الامن لا تمثل باي حال من الاحوال مواقف الحكومة الاسرائيلية او رئيسها ايهود اولمرت.وتابع سنيه قائلا انه من المحتمل جدا ان تقوم الدولة العبرية بتوجيه ضربة عسكرية لايران للقضاء علي المنشآت النووية التي تملكها، واستدرك قائلا انني لا ادعو الحكومة الاسرائيلية الان الي اتخاذ القرار الحاسم بتوجيه ضربة عسكرية لايران لانني اعلم ماذا ستكون نتائجها وتبعاتها، ولكن علينا نحن في اسرائيل، ان نأخذ بعين الاعتبار هذا الامر، لانه ربما سيكون الحل الوحيد بالنسبة لنا للقضاء علي التهديد النووي الايراني.ولفت الي ان اسرائيل تعمل بكل ما اوتيت من قوة لمنع ايران من التسلح نويا، وانها ستفعل ذلك مهما كان الثمن، علي حد تعبيره. يشار الي ان هذه هي المرة الاولي التي يدلي فيها مسؤول اسرائيلي رفيع المستوي بتصريحات من هذا القبيل.في سياق ذي صلة، كشف المراسل السياسي لصحيفة هآرتس الاسرائيلية الجمعة الوف بن، النقاب عن ان الدولة العبرية والولايات المتحدة الامريكية تدرسان سوية سبلا بديلة للطلعات الجوية، التي تهدف إلي جمع المعلومات في لبنان. وقال مصدر سياسي إسرائيلي وصفته الصحيفة بانه مقرب من ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان تل ابيب لا تريد إحراج الحكومة اللبنانية التي يرأسها فؤاد السنيورة، وخلق توترات مع الدول المشاركة في قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب اللبناني بموجب قرار مجلس الامن رقم 1701. وتابع المصدر الاسرائيلي قائلا لصحيفة هارتس انه إذا كان هناك ثمة حل يوفر علي سلاح الطيران الاسرائيلي الطلعات الجوية، وتكون هناك طريقة أخري لمعرفة ما يحدث هناك في لبنان فذلك أمر جيد. واكد في سياق حديثه انه اذا قامت مخابرات غربية صديقة للدولة العبرية بتزويد جيش الاحتلال بمعلومات عما يجري علي الاراضي اللبنانية، فان هذا الامر بالنسبة لصناع القرار في تل ابيب سيكون حلا جيدا ومقبولا، علي حد تعبيره.ومضي الصحافي الاسرائيلي المعروف بعلاقاته الوطيدة مع صناع القرار في تل ابيب وواشنطن قائلا انه من ضمن البدائل الواردة لطلعات سلاح الجو الإسرائيلي، التصوير من أقمار صناعية أمريكية أو طلعات جمع معلومات تقوم بها دول أخري، شريطة ان تتم هذه الطلعات الجوية الاستطلاعية بموافقة الحكومة اللبنانية، علي حد قوله.وبحسب المصادر الامريكية التي تحدثت للصحيفة الاسرائيلية فان ادارة الرئيس جورج بوش اوضحت لتل ابيب انها تتفهم حاجاتها في جمع المعلومات، ولكن الأمريكيين، وفق نفس المصادر، يخشون من أن يضعف استمرار تحليق الطائرات الإسرائيلية في سماء لبنان، الحكومة اللبنانية برئاسة السنيورة. وأن تشكل الطلعات ذريعة لمنظمة حزب الله اللبنانية لخرق اتفاق وقف إطلاق النار، بادعاء أن إسرائيل تخرقه باستمرارها في تنفيذ طلعات في سماء لبنان، وهو الاتفاق الذي تم التوصل اليه بعد العدوان البربري علي لبنان من قبل الاحتلال الاسرائيلي في شهري تموز (يوليو) واب (اغسطس) الماضيين. وتابعت الصحيفة قائلة ان رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، والرئيس الامريكي، جورج بوش، سيناقشان الوضع في لبنان في لقائهما يوم الاثنين القادم في واشنطن. وقالت مصادر سياسية رفيعة في تل ابيب للصحيفة ان إسرائيل تخشي بالأساس من استمرار تدفق السلاح لحزب الله ومن أن يطبق الحظر الدولي بشكل جزئي، خصوصا وان اسرائيل ما زالت تزعم في اكثر من مناسبة ان الايرانيين يواصلون تزويد حزب الله بالاسلحة والعتاد الذي يصل من طهران الي دمشق ومن هناك الي لبنان، حيث يسلم الي عناصر حزب الله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية