نائب وزير الداخلية السعودي يؤكد ان ولي العهد بصحة جيدة

حجم الخط
0

مساعد وزير الخارجية: المملكة صاحبة الريادة بمكافحة الإرهابالرياض ـ وكالات: اعلن نائب وزير الداخلية السعودي الامير احمد بن عبد العزيز ان ولي العهد الامير نايف بن عبد العزيز الموجود في الخارج لاجراء فحوصات طبية ‘بصحة جيدة وسيعود قريبا’ الى المملكة.

ونقلت وسائل الاعلام عنه قوله مساء السبت خلال الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الامنية ان الامير نايف ‘بخير وفي صحة جيدة وقد تحدثت معه البارحة وسيعود قريبا ان شاء الله’. وكان ولي العهد الذي يشغل ايضا منصبي نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية غادر قبل اسبوع المملكة لاجراء فحوصات طبية للمرة الثانية في غضون ثلاثة اشهر. وقد توجه مطلع اذار (مارس) الماضي الى مدينة كليفلاند الامريكية لاجراء فحوص طبية مجدولة انتقل بعدها الى الجزائر في رحلة استجمام. وتولى الامير نايف (79 عاما) اواخر تشرين الاول (اكتوبر) 2011 منصب ولي العهد خلفا لاخيه الشقيق الامير سلطان الذي توفي عن 86 عاما في احد مستشفيات نيويورك. والامير نايف على رأس وزارة الداخلية منذ 36 عاما وقد اشرف خصوصا على محاربة تنظيم القاعدة في المملكة. من جهة اخرى أكد مساعد وزير الخارجية السعودي الأمير خالد بن سعود بن خالد أن للمملكة جهوداً في مكافحة الإرهاب ولها موقع ريادة في هذا المجال وهي حاصلة على تقدير الدول أو المنظمات الدولية المعنية بالأمن والسلم الدوليين.

وأوضح بن خالد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية ‘واس’ السبت، أنه من منطلق جهد المملكة المعروف والمقدر في هذا المجال جاء عقد الاجتماع الثاني للمجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي يبدأ أعماله غدا في جدة على ساحل البحر الأحمر. وقال ‘إن هذا الاجتماع جاء بدعوة من المملكة العربية السعودية، وتحت رعاية الملك عبد الله بن عبد العزيز’، مشيرا الى أن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة با كي مون سيفتتحان الاجتماع.

وأضاف أن هذا الجهد يأتي تتويجا لمبادرة الملك السعودي في عام 2005 بمقترح إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب تابع للأمم المتحدة وبمشاركة دول عديدة.

وأنشئ المجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في نيسان (أبريل) العام الماضي حيث تبرعت المملكة بـ10 ملايين دولار لإنشائه في نيويورك. وتتركز مهمة المركز الأساسية في دعم الاستراتيجيات العالمية ضد الإرهاب فضلا عن تقديم المساعدة للدول التي تحتاج إليها في هذا المجال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية