بغداد ـ «القدس العربي»: طالب القيادي في تحالف «المحور الوطني» النائب محمد الكربولي، أمس الأحد، بفتح تحقيق مع عمليات بغداد حول مقتل مواطن «وفق معلومات مغلوطة».
وقال، في بيان : «على عادل عبدالمهدي بصفته القائد العام للقوات المسلحة، فتح تحقيق عاجل مع قيادة عمليات بغداد ـ لواء 59 ـ جيش عراقي، للوقوف على ملابسات قتل أحد أبناء منطقة الطارمية الأبرياء بناء على معلومات كيدية مغلوطة».
وأضاف أن «القوة العسكرية المهاجمة لم تجد في منزل الضحية أي أسلحة أو حزام ناسف من التي ذكرها بيان قيادة عمليات بغداد الصادر يوم أمس (الأول)، بل اعترفت القوة المنفذة للعملية القتل بخطأ المعلومات التي قامت عليها العملية، واعتذرت من عائلة الضحية أن قتله جاء بالخطأ».
وشدد على أن «الأخطاء العسكرية في حالة المعركة قد تكون مبررة، لكن عمليات عسكرية روتينية وفي منطقة مستقرة كناحية الطارمية لا يمكن القبول بالأخطاء العسكرية أو تمريرها بحجة خطأ المعلومات وهو ما يعزز فينا ويؤكد نقص المهنية المعلوماتية والاستخبارية في مؤسساتنا العسكرية ويجعلنا نعيد حساباتنا في تقييم القيادات العسكرية الميدانية في حزام بغداد».
وطالب، القائد العام للقوات المسلحة، أيضاً، بـ«إحالة المتسببين في قتل المواطن البريء إلى المحاكم العسكرية لينالوا جزاءهم العادل، مع ضمان تعويض مجز لأسرة الضحية، مجددين مطالباتنا بحل وإلغاء قيادات العمليات العسكرية لعدم دستوريتها ومهنيتها». ويقع قضاء الطارمية في الأطراف الشمالية للعاصمة بغداد، ويعد من المناطق التابعة للعاصمة التي سقطت بيد تنظيم «الدولة الإسلامية» عام 2014.
وتنفذ القوات الأمنية عمليات دهم وتفتيش مستمرة في مناطق الطارمية والمشاهدة، ذات الغالبية السنّية، للبحث عن مطلوبين وتعمد قبل تنفيذ أي عملية على إغلاق مداخل ومخارج المدينة، الأمر الذي يربك الحياة داخل المنطقتين.
في المقابل، كشفت قيادة عمليات بغداد، ملابسات قتل «انتحاري» في الطارمية، مؤكدة أن القتيل بايع تنظيم «الدولة الإسلامية» عام 2015.
وقالت القيادة في بيان، «تناقلت وسائل الإعلام تصريح للنائب محمد الكربولي يدّعي فيه أن قتل أحد أبناء منطقة الطارمية، يوم أمس (الأول)، جاء وفق معلومات مغلوطة».
وأوضحت القيادة، أن «بالساعة الثامنة من صباح يوم أمس (الأول) السبت واثناء قيام القوات الأمنية بعملية تفتيش، رصدت ثلاثة إرهابيين في منطقة الزور، وبعد تعقبهم لمدة ثلاث ساعات، حاولت القطعات الأمنية الاقتراب من وكرهم، جوبهت بنيران من قبل الإرهابيين، وتم الرد على مصادر إطلاق النيران، وبعد مطاردتهم تم قتل أحدهم، وهو المدعو (لؤي أحمد محمد المشهداني) الملقب بأبي أيمن، ولاذ الآخران بالفرار».
وأضافت: «كان المدعو لؤي أحمد محمد منتسب في مديرية حماية المنشآت والشخصيات (FBS)، وفي العام 2015 بايع عصابات داعش الإرهابية وترك العمل في الـFBS، وهو أحد أفراد مجموعة الإرهابي صباح الشرميط، ولديه أخ يدعى عبد الكريم، وهو إرهابي معتقل سابقاً، وهارب حاليا خارج حدود مسؤولية عمليات بغداد».