الدار البيضاء ـ ‘القدس العربي’ ـ من سعيد فردي: الفنان الكويتي عبد المحسن التمار عضو مجلس إدارة وأمين صندوق نادي الكويت للسينما، له عدة مشاركات في بعض الأفلام القصيرة كممثل، وشغله اهتمامه بالعمل فى نادي الكويت للسينما عن مشاركاته في المسرح وفي التلفزيون خلال الفترة الأخيرة. التمار – كما يقول – متأكد تماما بأن السينما ستقوم على سواعد وكوادر كويتية، وستكون الانطلاقه من نادى الكويت للسينما، هذا النادي العريق بتاريخه والمتميز بأعضائه.
مجال اشتغاله… نشر الثقافة السينمائيةيعتبر نادى الكويت للسينما أول ناد للسينما فى منطقة الخليج، يعمل في ميدان الخدمات الثقافية لنشر الثقافة في مجال الفن السينمائي، من خلال عرض الأفلام الممتازة الرفيعة المستوى والتي عرضت عبر الأعوام السابقة، وعرض الأفلام التي تعالج موضوعات قصصية أو فنية لا تصلح للعرض العام، ولكنها تنطوي على معالجة جوانب فنية تفيد المهتمين بفنون السينما، وعقد الندوات حول الأفلام التي تعرض ومناقشة الجوانب الفنية المختلفة لها، و تبادل الأفلام والخبرة والآراء بين النادي ومثيله من الأندية في البلاد العربية والأجنبية، وتنمية التذوق الفني لمختلف الاتجاهات السينمائية لدى الأعضاء، وتشجيع ورعاية المواهب السينمائية المحلية.
تجارب سينمائية، ندوات، ورشاتودورات تكوينية في مختلف المجالات الفيلميةيهتم نادى الكويت للسينما أساساً بتنمية التذوق السينمائي عند محبي الفن السابع، وما دامت السينما هي صناعة وتجارة وفن، فإن النادي له صلة بالجانب الفني للسينما، فمن خلال النادي يستطيع العضو قراءة الأفلام بطريقة مختلفة عن المشاهد العادي، ومن هنا فإن اهتمام النادي الرئيسي هو إلقاء الضوء على التجارب السينمائية المتميزة، وإقامة الندوات وتنظيم الورشات والدورات التدريبية في مجالات الفيلم المختلفة، لخلق بيئة سينمائية ولدعم السينما والمواهب حسب الإمكانيات التي قد تتوفر لدى النادي.
نظم النادي العديد من الأنشطة لمنخرطيه، فقد أقام النادي ندوة ‘السينما العربية: إنجازات وتحديات’ ضمن مهرجان القرين الثقافي الثاني، الندوة ناقشت عبر خمسة محاور إنجازات السينما العربية والتحديات التي تواجهها، وساعدت الندوة على تحقيق تواجد ثقافي وإعلامي كبير للنادي على المستوي المحلي والعربي.
وعلى مدى السنوات الماضية ومن خلال التعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ووزارة الإعلام، ومجلة العربي، وشركة السينما الكويتية، ورابطة الأدباء، قدم النادي العديد من التظاهرات السينمائية المهمة في الكويت كان منها: أول أسبوع للسينما الخليجية في الكويت، أول تظاهرة لأفلام الهواة، أول مسابقة محلية لأفلام الهواة بالتعاون مع الشركة الكويتية للسينما ‘سينسكيب’، ويصل إجمالي عدد الأسابيع السينمائية التي قدمها النادي إلى أكثر من (130) أسبوعاً لسينمات الدول المختلفة، وهناك أكثر من 750 فيلماً تم عرضها في النادي من مختلف أنحاء العالم، كما يستضيف النادى أحياناً بعض السينمائيين من بلدان مختلفة لتوفير فرصة الاحتكاك والتبادل الثقافي، ويصدر برامج مطبوعة توافق عروضه.
طموحات بسعة الحلم نادي الكويت للسينما تحدوه الكثير من الطموحات، ومن بين هذه الطموحات إقامة مهرجان للأفلام التسجيلية والقصيرة، وإقامة العديد من الورشات النوعية المتخصصة والفريدة من نوعها، وفي جعبة النادي الكثير من المفاجآت المستقبلية سيتم الإعلان عنها تباعا.