نادية لطفي: السينما لم تمنحه قدره نبيلة عبيد: احتفظ بأعماله الكاملة صفية العمري: انقذنا بأبداعه شويكار: بدون رواياته لا اساوي شيئا

حجم الخط
0

بطلات محفوظ يرثينه:

القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من حسام ابو طالب: علاقة علي الورق امتدت مع الايام لتكون عبر اسلاك الهاتف وشيئا فشيئا اصبحت سلوكا يوميا.. طرفا العلاقة نجيب محفوظ الكاتب الاشهر في السماء العربية من ناحية وبطلات رواياته من ناحية اخري.

علي رأس تلك النجمات نادية لطفي والتي ظهرت في اكثر من عمل سينمائي مأخوذ عن رواياته واشهرها الثلاثية.

عن تلك العلاقة تفتح قلبها لـ “القدس العربي” مؤكدة في اول الامر ان الحزن يعتصرها لانها فقدت اهم كتابها علي الاطلاق بل وكاتب كل من له علاقة بالقراءة والكتابة من المحيط الي الخليج.

تضيف نادية لطفي: التقيت محفوظ اكثر من مرة وكان يشدني اليه تواضعه الجم وحينما كنت التقيه واعود الي بيتي وفي حقيبتي احدي رواياته كنت اقضي ايامي في قراءتها ولسان حالي يقول هل من المعقول ان من كتب تلك الاعمال الخالدة يحمل كل ذلك التواضع؟

تضيف نادية لا اعتقد ان السينما منحت ذلك الكاتب قدره الذي يستحقه وبالرغم من ان عدداً من المخرجين الكبار قدموا اعماله الا ان رواياته ظلت اكثر اهمية من افلامه.

وتقول سميرة احمد قدمت عملين مأخوذين عن اعماله ومنهما و خان الخليلي وانا انظر لهما باعتبارهما اهم الاعمال التي قدمتها خاصة في مرحلة البدايات فقد لفتت الانظار الي باعتباري ممثلة تحاول تأكيد موهبتها وتقديم اعمال ليس بغرض الانتشار فحسب وانما بهدف البحث عن معايير من الجودة تضمن لها البقاء.

وتضيف سمير في تصريحاتها لـ “القدس العربي” مما لا شك فيه انه وبعد كل تلك الاعمال التي تعاملت خلالها مع ذلك الكاتب الا ان اشير الي انه صاحب فضل غير مسبوق علي السينما بجميع من فيها فقد منحها عبر اعماله مزيدا من الاحترام في فترة كانت السينما المصرية تسعي لان تكرس لمزيد من النفوذ والبقاء.

وتعد الفنانة صفية العمري من بين الفنانات اللواتي قدمن اعمالا مأخوذة عن روايات الاديب الراحل فقد قدمت مجموعة من الاعمال منها الحرافيش وليل خونة وشارك فيها الفنان محمود ياسين.

تقول صفية لا اجد حرجا في ان اؤكد انه لولا وجود هذا الكاتب في حياتنا لما نجحنا علي صعيد الابداع والرواية في ان ننشر نفوذنا الثقافي علي المنطقة التي نعيش فيها فقد نجح محفوظ في ان يجعل لعالم الادب الخاص بالنخبة شعبية طاغية خاصة في فترة الخمسينات والستينات.

وبالنسبة لتأثيره علي السينما تضيف صفية لـ “القدس العربي” بانه يعد الكاتب الاكثر عطاء للسينما حيث هناك ما يزيد علي عشرين عملا تم تحويلها لافلام كما ان عددا من تلك الاعمال اختيرت بين افضل ما انتجته السينما المصرية علي مدار تاريخها.

وتؤكد الفنانة نبيلة عبيد علي ان روايات الاديب الكبير مثلت بالنسبة لها المعيار الاول في عالم الثقافة بالنسبة لمحيطها الشخصي تضيف نبيلة هناك صورة غير حقيقية مأخوذة عن الممثل وهو انه لا يقرأ وهذا الكلام ليس صحيحا وعن نفسي فأنا احتفظ في مكتبتي بجميع روايات نجيب محفوظ وشعرت بالحزن وان هناك العديد من الروايات اعجبتني وتمنيت لو انني تمكنت من تقديمها غير ان الرياح لا تأتي دائما بما تشتهي السفن. وتختتم كلامها بقولها لـ “القدس العربي” سوف يترك فراغا شاسعاً وارجو ان تهتم السينما بتقديم جميع اعماله.. وتعترف الفنانة شويكار بان فيلمين شارت فيهما من تأليف اديب نوبل تعتبرها اهم اعمالها وهما فيلما الكرنك و الشحات.

تضيف شويكار لقد تعلمت عبر اعماله ان الفن والكتابة هما الوقود الحقيقي لاي فنان يرغب في ان ينجح. وتقول امتلك من الشجاعة ما يجعلني اعترف بانه لولا تلك الاعمال التي قدمتها انا واخريات من ابداعه لربما كان وضعنا سيكون اكثر سوءاً.

وتعترف نادية الجندي التي تعاملت مع نجيب محفوظ في اكثر من عمل سينمائي للمخرج حسن الامام بانها كانت تحرص علي الاتصال به عبر الهاتف لتعرف رأيه في اعمالها لكنها كانت تتمني لو ان تلك العلاقة امتدت وتطورت لتصبح احد اصدقاء الراحل.

تضيف لقد التقيته مرات قليلة لكنه ترك في وجداني مكانا شاغرا وذلك لانه كان يمتلك من ناصية الكلام والحكمة ما يجعلك ترتبط به حتي لو كان لقاءك معه محايدا.

ويكشف المخرج علي بدرخان ان الراحلة سعاد حسني التي قدمت لمحفوظ واحدا من اهم اعماله الروائية (الكرنك) انجذبت لعالم الكاتب بشكل مثير بمجرد ان قرأت اعماله الواحد تلو الاخر حتي انها في غضون اعوام قلائل كانت قد اجهزت علي معظم اعماله.

يضيف بدرخان كانت سعاد تحلم بان تقدم عدة شخصيات اخري ابدعها محفوظ لكن القدر كان له رأي اخر حيث رحلت فجأة.

ويشير بدرخان الي ان سعاد كانت حريصة علي السؤال عن محفوظ حتي وهي في رحلات العلاج بأوروبا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية