الجزائر- “القدس العربي”: أنهى نادي “ستاد دو برست” الفرنسي عقد لاعبه الدولي الجزائري يوسف بلايلي، بعد أن كان مقررا أن يستمر إلى غاية منتصف سنة 2023.
وقال النادي في بيان له إن هذا القرار جاء بناءً على طلب يوسف بلايلي الذي وجهه إلى المدير الرياضي غريغوري لورينزي.
ونقل البيان تصريحا للمدير للرياضي للنادي يقول فيه إن “بلايلي كان يشعر بعدم ارتياح يومي خاصة بسبب ابتعاده عن عائلته، لذلك كان من الصعب عليه الاستمرار”. وأضاف أنه من أجل توازنه اليومي ولصالح المجموعة، اتفقنا على وضع حد للعقد.
وبحسب المدير الرياضي، فإن كل الأشياء التي قيلت في الأيام الأخيرة عن اللاعب تبقى أمورا خاصة لا تهمنا أو لا تحتاج إلى التوسع فيها. وأبرز أن أهم شيء اليوم هو الوضع الرياضي للفريق والمؤسسة.
ولم يكن مفاجئا قرار فسخ العقد، إذ أكدت الصحافة الفرنسية منذ أيام أن نجم المنتخب الجزائري لكرة القدم يتجه لترك ناديه الفرنسي “ستاد دو برست”، بسبب فشله في الانسجام وسلوكه غير المنضبط وحياته الليلية الصاخبة، وفق ما تم روايته.
ونقل موقع قناة “أر أم سي” الرياضية المتخصصة، أنه سيكون من غير المعقول مشاهدة بلايلي يرتدي قميص بريست مرة أخرى، بعد كل ما أثير عنه في الأيام الأخيرة. ويبدو اللاعب نفسه غير متحمس للبقاء، إذ قال والده لوسائل إعلام جزائرية إن ابنه لديه عدة عروض وسيحسم أمره قريبا.
وانضم بلايلي منذ تسعة أشهر إلى نادي بريست قادما من الدوري القطري. وبدا أداؤه مخيبا للآمال، ففي 19 مباراة لعبها سجل 3 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، مع تسجيل نقص في الجهد الجماعي للاعب، وفق ما أشار إليه مدرب بريست ميشال دير زكاريان، غير أن أكثر ما أزعجه في اللعب هو سلوكه الفردي.
ويروي الموقع أن بلايلي خلال مباراة فريقه الأخيرة مع باريس سان جيرمان، قرر بعد عدم إشراكه في المباراة، البقاء في العاصمة الفرنسية بعد المباراة، متجاهلاً رحلة العودة بالطائرة مع فريقه وبدون أن يخبر أحدا. كما تحدث عن حياة ليلية غير منضبطة للاعب مما أثر على لياقته البدنية.
ومن أكثر القصص التي أثارت الغضب حول اللاعب، تركه المنزل الذي استأجره له النادي في حالة كارثية، مما تطلب فاتورة ترميم بقيمة 50 ألف يورو، وفق صحيفة تيلغرام المحلية الفرنسية. ويحتاج المنزل الواقع بضواحي مدينة برست شمال فرنسا، بحسب مالك المبنى، إلى “إعادة ترميم المطبخ، وتغيير الأرضية المتضررة بسبب ترك المدفأة مشتعلة طول الوقت، وإصلاح الأبواب المكسورة، وإعادة تهيئة الحمام الذي تعرض للتلف ووجدت فيه بقايا السجائر كدليل على الإهمال”، وفق ما تنقله الصحيفة.
ونفى بلايلي من جهته ضمنيا هذه الاتهامات، ونشر على حساباته على مواقع التواصل صورا خاصة للمنزل الذي أقام فيه لا تظهر فيه أي آثار للتلف، كرد على ما تناولته الصحافة الفرنسية.