نار الابتهاج تحول عرسا الي مأتم في جنوب قطاع غزة

حجم الخط
0

نار الابتهاج تحول عرسا الي مأتم في جنوب قطاع غزة

نار الابتهاج تحول عرسا الي مأتم في جنوب قطاع غزةغزة ـ يو بي آي: تحولت زغاريد وأهازيج الفرح في حفل زفاف بخان يونس جنوب قطاع غزة الي صرخات وآهات الم بعدما فقد أحد المبتهجين السيطرة علي سلاحه الذي انطلقت منه عدة رصاصات قتلت شقيق العريس وأصابت ثلاثة آخرين من أقاربه، لينقلب العرس الي مأتم في لحظات.وقال مصدر طبي في مستشفي ناصر بخان يونس ليونايتد برس انترناشونال أن المواطن الفلسطيني كمال محمد البشيتي (33 عاماً) توفي بعد قليل من اصابته بعيار ناري في صدره خلال اطلاق نار بالخطأ في حفل زفاف لشقيقه في خان يونس، كما أصيب في الحادث ثلاثة آخرون من أقاربه بينهم اثنان من الأطفال.ويعاني سكان قطاع غزة من مشكلة تفاقم مظاهر فوضي السلاح والفلتان الأمني الناجمة عن انتشار السلاح بشكل مكثف في أيدي أفراد الأجهزة الأمنية وأعضاء الفصائل والعائلات، وهي ظاهرة تسببت في حصد أرواح ما يقارب من 350 شخصا خلال العام المنصرم، وفق مصادر حقوقية فلسطينية.وذكر محمد البشيتي 18(عاما) أحد أقارب القتيل انه وفيما كان الشباب يؤدون الرقصات والدبكات الشعبية مساء الخميس وهم في حالة ابتهاج شديد بزفاف قريبنا ماجد البشيتي، فقد أحد المسلحين السيطرة علي سلاحه الذي كان يحاول أن يطلق النار منه ابتهاجاً وتحية للعريس لتنفلت الرصاصات وتصيب عدداً من المشاركين وسط حالة من الذعر والهلع.وفي لحظات انقلبت أهازيج الفرح الي صرخات ولطم خدود وانتقل المشاركون في الحفل الي مستشفي ناصر الذي يبعد مئات الأمتار عن مكان الفرح، ليأتي الخبر المفجع بعد قليل بوفاة شقيق العريس الذي يعمل في أحد الأجهزة الأمنية.وقال أحد كبار السن طلبت منهم الا يطلقوا النار واستحلفتهم بالله ألا يفعلوا لكنهم واصلوا ذلك، حتي وقع ما وقع . واصيب عدد من النساء بحالات اغماء وصدمة بعد الحادث المفجع.واعتاد بعض الفلسطينيين أن يطلقوا أعيرة نارية في الهواء خلال مناسباتهم خاصة حفلات الزفاف للتعبير عن فرحهم رغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها وزارة الداخلية بملاحقة من يشارك في هذه الظاهرة.لكن التحذيرات اقتصرت علي التصريحات عند كل حادثة دون أن تترجم الي اجراءات فعلية علي أرض الواقع.وقال الباحث في المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ياسر عبد الغفور، هذه ليست المرة الأولي التي يقع فيها ضحايا في حوادث مماثلة مشيراً الي أن المؤسسات الحقوقية رصدت العديد من الحالات التي سقط فيها ضحايا واصابات خلال اطلاق نار في الأفراح والمناسبات كأحد مظاهر سوء استخدام السلاح المتفشية في قطاع غزة .وكانت مدينة خان يونس شهدت في الثالث من تموز /يوليو الماضي حادثة مماثلة عندما توفيت الفتاة أماني الرقب، برصاصة أصابتها بالخطأ من مسدس كان شقيـــقها يطلق النار منه في يوم زفافه.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية