نازحون سوريون في كردستان العراق يطالبون الأسد بالرحيل

حجم الخط
0

دهوك (العراق) ـ د ب أ: تساءلت سيدة سورية تدعى خديجة حمكي (30 عاما) نزحت إلى مدينة دهوك أحدى مدن إقليم كردستان العراق على خلفية وتيرة العنف في سورية ‘اين المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية لمتابعة أوضاع اللاجئين السوريين؟’. وقالت خديجة وهي أم لطفلين تعيش حاليا في مخيم دوميز للاجئين في مدينة دهوك لوكالة الأنباء الألمانية: ‘تحمل درجات حرارة الصيف الحارقة افضل من الموت في قصف جيش بشار الأسد ‘. وأضافت ‘نحن هنا منذ أسابيع نتساءل اين المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية .. أليس نحن بشرا ومسلمين’. وقال مسؤولون أكراد، إن مخيم دوميز لإيواء اللاجئين يقع بمدينة فايدة غربي مدينة دهوك ثالث مدينة كردية في إقليم كردستان محاذية للحدود مع تركيا وسورية ويضم ستة آلاف لاجيء كردي سوري بمساحة 100دونم. وقال محمد عبدالله مدير دائرة الهجرة و المهجرين في محافظة دهوك: ‘أعداد النازحين السوريين بالمخيم في تصاعد مستمر وبلغوا حتى اليوم اكثر من ستة آلاف و600 لأجيء سوري’. وأضاف أنه ‘ تم رصد مبلغ 3مليارات دينار عراقي كميزانية من حكومة الإقليم لمساعدة النازحين وندعو المنظمات الحكومية وغير الحكومية لتقديم المساعدات للنازحين’. وسمحت الحكومة العراقية للاجئين السوريين بالدخول إلى العراق عبر المنافذ الحدودية حيث بلغ عدد النازحين في مخيم القائم في مدينة الانبار غربي بغداد اكثر من 3300 لاجيء سوري’. وقال محمد شعبان (31عاما) متزوج ولديه ثلاثة أطفال وهو من أهالي مدينة حلب يسكن في مخيم دوميز ‘بعد خمسة أيام قضيناها مشيا على الأقدام ودفعنا مبلغ 600 دولار إلى شخص لتسهيل عملية عبورنا إلى العراق وقتل أخي في قصف تعرضت له مدينة حلب وتركنا كل شيء وجئنا إلى هذا المخيم بحثا عن ملاذ امن’. وأضاف ‘نطلب من بشار الأسد الرحيل ويتركنا أن نعيش في بلدنا بحرية لان أوضاعنا في المخيمات صعبة جدا ولا تطاق في ظل ارتفاع درجات الحرارة رغم التسهيلات المقدمة من قبل المسؤولين العراقيين’. ونشرت السلطات العراقية قوات عسكرية وأمنية على طول الشريط الحدودي مع سورية خشية تسلل مسلحين من البلدين. كما شكلت الحكومة العراقية لجان لمتابعة أوضاع الرعايا العراقيين في سورية وتسهيل عملية نقلهم إلى العراق وتأمين أماكن لإيواء النازحين السوريين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية