ناشطان عربيان بارزان لنواب البرلمان الأوروبي: النضال مستمر في مصر وليبيا

حجم الخط
0

ستراسبورغ ـ د ب أ: أكد ناشطان بارزان من مصر وليبيا يوم الاثنين لنواب البرلمان الأوروبي بأن نضالهم من أجل الديمقراطية لم ينته بعد، بالرغم من الإطاحة بالزعيمين الديكتاتوريين في بلديهما في انتفاضتين شعبيتين. وستمنح أسماء محفوظ من مصر وأحمد السنوسي من ليبيا اليوم الأربعاء جائزة ‘سخاروف’ العالمية لحرية الفكر والتعبير وحقوق الإنسان والديمقراطية لعام 2011 التي يقدمها الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى الناشطين السوريين علي فرزات ورزان زيتونة والمواطن التونسي الراحل محمد البوعزيزي الذي توفي بعد أن أضرم النار في نفسه، لتنطلق شرارة الانتفاضة التونسية التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي. وقالت محفوظ وهي عضو مؤسس في ‘حركة 6 أبريل’ التي ساعدت في إشعال الثورة التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك إن ‘الثورة المصرية قد بدأت، لكنها لم تصل بعد لمقصدها النهائي’. وأشارت إلى الاحتجاجات ضد المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد، وقالت إن العديد من رفاقها لم يعد بإمكانهم الثقة بأنه (المجلس) ‘يقاتل من أجل قضيتنا’. وأضافت ‘سنواصل نضالنا ومعركتنا من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية’. وردد الموقف ذاته أحمد السنوسي الذي قضى في السجن 31 عاما بعد محاولة انقلاب ضد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وهو الآن عضو في المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في البلاد. وقال لنواب البرلمان الأوروبي على هامش جلسة عامة في ستراسبورغ بفرنسا ‘سنواصل نضالنا حتى نصل للنهاية الأخيرة، وهي وجود دولة يعيش فيها الناس بديمقراطية وكرامة في بلدهم’. وأضاف ‘انا شخص واحد فقط من عشرات الآلاف الذين فعلوا كل ما بوسعهم من أجل نيل حريتنا وكرامتنا’. وحث كلا منهما الأوروبيين على عدم الخوف من الإسلام. وقالت محفوظ ‘رأيت أن العلاقة بين الغرب والإسلام ليست جيدة، الإسلام ليس إرهابا، وليس ملكية لحزب واحد. إنني أفخر بكوني مسلمة، إنني أفخر بأني تربيت في الإسلام ووفقا للشريعة الإسلامية’. وأضاف السنوسي ‘الشعب الليبي هو شعب مسلم، شعب متدين باعتدال، لذا لا يجب أن تكون هناك أية مخاوف. وكما تعلمون فالتطرف في كل مكان، وفي كل الأديان وفي كل الأحزاب وفي كل أجزاء المجتمع، وهؤلاء المتطرفون لا يمثلون الأغلبية’. ولم تحضر زيتونة وفرزات اجتماع البرلمان الأوروبي الاثنين حيث أنهما مختبئان ويواجهان مشاكل في السفر خارج البلاد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية