لندن ـ يو بي اي: أثارت دعوة ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة لحضور زفاف الأمير وليام وكايت في التاسع والعشرين من نيسان/ابريل الحالي انتقادات على الساحة البريطانية بسبب تعامل حكومته مع المتظاهرين المطالبين بالإصلاح. وقالت صحيفة ‘اوبزيرفر’ امس الأحد أن ناشطين في مجال حقوق الإنسان رفعوا عريضة إلى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ناشدوه فيها ‘إلغاء الدعوة، وعدم السماح لولي عهد البحرين بحضور الزفاف الملكي بسبب إراقة الدماء في بلده’. وأضافت أن الأمير سلمان أثنى هذا الأسبوع على الجهود المتواصلة لقوات الأمن في البحرين للحفاظ على الأمن والاستقرار، واعتبر أن عملية الإصلاح والتحديث، التي بدأها والده الملك حمد، تستمر في خدمة كل مواطن.
وأشارت الصحيفة إلى أن ولي عهد البحرين كان ضيفاً على العائلة الملكية البريطانية من قبل، ودعاه نظيره البريطاني الأمير تشارلز إلى قصره سانت جيمس في كانون الأول/ديسمبر 2004، كما ناقش معه بصورة منتظمة العلاقات بين البلدين.
ونسبت إلى جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش قوله ‘إن البحرين خلقت حالة من الخوف وليس حالة من السلامة من خلال تعاملها مع المتظاهرين المطالبين بالإصلاح’.