أشرف الهور:
غزة ـ ‘القدس العربي’ دعا ناشطون فلسطينيون في قطاع غزة بمقاطعة حفل من المقرر أن ينظمه المركز الثقافي الفرنسي مساء الأحد المقبل بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، وذلك رداً على تعرض نشطاء فرنسيين مؤيدين للشعب الفلسطيني للإهانة والقمع في مطار ‘شارل ديغول’ قبل أيام.
وأكد هؤلاء الناشطون في بيان تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه ان القنصل الفرنسي العام فريديريك ديزانيو وعقيلته وبعض المسؤولين الفرنسيين الذين سيحضرون حفل العيد القومي ‘يوم الباستيل’ يعدون ‘أشخاصاً غير مرحب بهم في القطاع’. وطالب الناشطون القنصل الفرنسي بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن ‘الإجراءات والممارسات القمعية بحق المتضامنين الفرنسيين مع شعبنا والتي أدت إحداها إلى قمع وإصابة العديد منهم في مطار شارل ديغول’، مؤكدين ان هذه الإجراءات ‘تكشف وجه فرنسا القبيح وديمقراطيتها الفاسدة’. وكانت تقارير تحدثت عن تعرض نشطاء فرنسيين يتضامنون مع الشعب الفلسطيني للإهانة والقمع في مطار ‘شارل ديغول’ بعد منعم من ركوب طائرات متوجهة إلى إسرائيل، ضمن توجه شرع فيه مئات النشطاء الذين كانون ينوون الوصول لمطار ‘بن غريون’ في تل أبيب للتظاهرة هناك تأييداً لحقوق الفلسطينيين. ودعا هؤلاء النشطاء إلى ضرورة ربط المركز الفرنسي صلته الثقافية ومبادئ الديمقراطية وروح التحرر الفرنسية، بـ ‘المشروع الوطني الكفاحي الفلسطيني’، متسائلين ‘كيف تعتبر فرنسا نفسها بوابة الديمقراطية للعالم الحر من خلال الثورة الفرنسية، في حين تغض الطرف عن ثقافة المقاومة الفلسطينية ورموزها فلا نجد لوحة واحدة لناجي العلي مثلاً في المركز، ولا لأدباء المقاومة، ولا ترجمة لكتابات ثوارنا الأدباء’. وأكد هؤلاء على أن تبادل الثقافات ‘فرض يقع على عاتق هذه المراكز وإلا فإن دورها يصبح لا فائدة وخاص بسياسة الدولة المتسلطة في الغرب فضلاً عن وجود المراكز لأسباب أخرى’، قالوا في بيانهم انهم ‘لا يريدون الخوض بها’. وأكدوا أن مبررات اعتبار هذا المركز ثقافي لا أكثر تعد ‘مبررات واهية’. وطالب الناشطون القنصل الفرنسي بالاعتراف بحق شعبنا في المقاومة والعودة والاعتذار عن قرار اليونسكو باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وأعرب الناشطون عن أملهم من الجماهير الفلسطينية بمشاركتهم التنديد بهذه الزيارة، والتعبير عن التضامن مع المتضامنين الفرنسيين الذين قمعوا في مطار شارل ديغول، بالاتصال على رقم المركز الثقافي الفرنسي في غزة لإيصال رسالة تنديد.