ناشطون لبنانيون يستغربون الوقاحة بفرض ضريبة على الطاقة الشمسية.. والوزارة تنفي- (تغريدة)

ناديا الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: لفت في نهاية الاسبوع خبر عن اتجاه وزارة الطاقة اللبنانية إلى فرض ضريبة على من يستخدم الطاقة الشمسية بديلاً عن انقطاع التيار الكهربائي المتمادي.

وأفيد أن أحد المستشارين في وزارة الطاقة ويدعى بنوا فهد اقترح فرض ضريبة بقيمة 200 ألف ليرة على كل لوح للطاقة الشمسية بمعنى إذا كان المنزل يستخدم 10 ألواح سيدفع مليوني ليرة سنوياً على غرار الضريبة المفروضة على الآبار الارتوازية لاستخدام المياه الجوفية.

وقد أدى انتشار هذا الخبر في صفوف المواطنين إلى غضب كبير كونه يشكّل وجهاً جديداً من الافلاس والفساد ومخالفة صريحة، واستغرب ناشطون “وقاحة المستشار”، وسألوا “أي حق للدولة على الطاقة المتأتية من الشمس وهذا ما كان ينقص بعد أن ذهبت مليارات الدولارات هدراً على الكهرباء والسدود المائية”.

وتعليقاً على هذه الخطوة غرّد المحلل السياسي جوزف أبو فاضل منتقداً هذا التصرّف، وقال “يا ناس يا عالم السلطة الحاكمة وإرطة ما خلونا وإرطة حنيكر يريدون فرض ضريبة على الطاقة الشمسية بعد أن نهبوا الكهرباء بـ46 مليار دولار وهرّبوا ربطة الخبز”. وأضاف “لا تدفعوا لهم بل ادفعوهم إلى جهنم وبئس المصير. لا تدعوهم يدخلون بيوتكم أطردوهم أقذفوهم بالأحذية والمشايات المهترئة”.

ورداً على الضجة التي أحدثها هذا الخبر، نفت وزارة الطاقة والمياه “ما تم تداوله على بعض المواقع الالكترونية عن اقتراح قدمه أحد المستشارين عن امكانية استيفاء رسوم أو ضريبة على الواح الطاقة الشمسية التي يتم تركيبها على الأسطح”.

وأكدت الوزارة في بيان أنه “لا يوجد أي اقتراح أو توجه من قبلها بهذا الخصوص، لا بل هي قامت وتقوم بكل التسهيلات المطلوبة ليتمكن المواطنون من تركيب ألواح الطاقة الشمسية للاستفادة من الطاقة النظيفة قدر المستطاع، مع مراعاة شروط السلامة العامة، وهي تتعاون مع وزارة الداخلية لإجراء المقتضى وتسهيل الأمر قدر المستطاع على المواطنين”.

وتمنت الوزارة على “الإعلاميين توخي الدقة في نقل الأخبار واستقائها من مصادرها الصحيحة، تفادياً لأي تشويش قد يحصل”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية