ناشطو فتح يضرمون النار بمكاتب مجلس الوزراء وامام البرلمان في رام الله
عباس يأمر قوات الامن بالتأهب.. وحماس تقصف الامن الوقائي في غزةناشطو فتح يضرمون النار بمكاتب مجلس الوزراء وامام البرلمان في رام الله رام الله ـ دمشق ـ غزة ـ القدس العربي ـ وكالات: تجددت المواجهات امس بين الرئاسة والحكومة الفلسطينية وأمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوات الامن الفلسطينية ببسط سيطرتها علي الشوارع بعد مصادمات مع انصار حماس. وتأتي الاوامر بوضع القوات في حالة تأهب في الضفة الغربية وقطاع غزة وسط مواجهات متزايدة بين حركة حماس الحاكمة وقوات موالية لعباس. وقال المسؤول الفلسطيني ان عباس اصدر الاوامر بعد ان قصف وحاصر مسلحون من حماس مقر قوات الامن الوقائي في بلدة رفح جنوب قطاع غزة. واضاف طلب من جميع اعضاء الاجهزة الامنية النزول الي الشوارع لفرض القانون والنظام ومنع حدوث اي خسائر في ارواح الابرياء .وفي اعقاب صدور الاوامر فتح اعضاء من قوات الامن النار امام مبني البرلمان في مدينة رام الله بالضفة الغربية.واشعل الناشطون الذين ينتمون الي كتائب شهداء الاقصي الجناح العسكري لفتح النار في الطابق الارضي للمبني وسرعان ما امتدت النيران الي الطوابق الاخري.وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان ناشطين من مجموعة مسلحة تابعة لحركة فتح اضرموا النار امس الاثنين في مكاتب مجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله بعد مهاجمتها خلال تظاهرة.واضرم الناشطون النار في الطابق الرابع من المبني المؤلف من خمس طبقات، وشوهد دخان اسود كثيف يتصاعد منه فيما وصلت سيارات اطفاء الي المكان.وهاجم ناشطون من كتائب شهداء الاقصي الجناح العسكري لحركة فتح ومئات من عناصر الاجهزة الامنية الفلسطينية المبني المذكور خلال تظاهرة ضد اعمال العنف في قطاع غزة محملين حركة حماس، مسؤوليتها.وقبل اشعال النار في المبني، عمداً هؤلاء الي تحطيم زجاجه واجهزة كمبيوتر داخله فضلا عن تمزيق ملفات.وقبل ان يهاجموا مكاتب مجلس الوزراء تظاهر الناشطون في باحة المجلس التشريعي الفلسطيني الذي تسيطر عليه حماس ايضا بعدما حطموا البوابة الخارجية لمقر المجلس.واكد مصدر امني فلسطيني انه تم مساء امس اخلاء سبيل المسؤول في حركة حماس الذي اختطف علي ايدي مجموعة مسلحة في خان يونس جنوب قطاع غزة. واعلن متحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية ان مجموعة مسلحة قامت امس الاثنين بخطف مسؤول في حماس في خان يونس جنوب قطاع غزة واتهم الامن الوقائي بالوقوف وراء عملية الخطف.وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس ان مجموعة تابعة لجهاز الامن الوقائي قامت بتحطيم عيادة الطبيب صلاح الرنتيسي ( 42 عاما) وهو شقيق الشهيد عبد العزيز الرنتيسي (القيادي في حماس الذي اغتالته اسرائيل في 2004) ثم قامت بخطفه واقتياده الي جهة غير معلومة .واكد مصدر ان الرنتيسي يعتبر من المسؤولين في حماس في خان يونس. ونفي مسؤول في الامن الوقائي اي صلة للجهاز في حادثة الخطف.وهذه المرة الاولي التي يتم فيها خطف مسؤول في فصيل فلسطيني علي ايدي فلسطينيين.وقتل فلسطينيان هما مدني وناشط في حماس واصيب 17 اخرون بينهمم ثلاثة اطفال في اشتباكات بين مسلحين من حماس وافراد من الامن الوقائي في رفح جنوب قطاع غزة.وتجنب المجلس التشريعي الفلسطيني امس الاثنين اتخاذ موقف من الاستفتاء الذي دعا اليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقرر ابقاء جلسته الطارئة مفتوحة حتي العشرين من الشهر الجاري لافساح المجال امام التوصل الي اتفاق. وصوت 69 نائبا لصالح هذا القرار فيما عارضه ستة نواب وامتنع ستة اخرون عن التصويت.وقال رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك في تصريح صحافي عقب انتهاء الجلسة ان رئاسة المجلس ستواصل جهودها خلال هذه المدة لتفعيل الحوار الفلسطيني الداخلي بهدف التوصل الي اتفاق داخلي .واجتمع فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية وامين سر اللجنة المركزية لحركة فتح وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس امس الاثنين في دمشق حيث دعيا اللجنة العليا المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني للاجتماع مطلع الشهر القادم في العاصمة السورية. وقال انور عبد الهادي الناطق الاعلامي باسم القدومي امس ان القدومي ومشعل اجتمعا في دمشق وكانت اجواء المباحثات ايجابية وبحثا التطورات علي الساحة الفلسطينية ودعيا الي اجتماع اللجنة العليا في بداية تموز (يوليو) القادم في دمشق . (تفاصيل ص 5)