تل أبيب ـ يو بي أي: اعترف الناشط الفلسطيني حمدي قرعان امس الاثنين امام المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس بأنه نفذ في 17 تشرين الأول (أكتوبر) من العام 2001 عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في فندق هيات في القدس.
ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن قرعان (31 عاما) قوله أمام المحكمة امس انه تلقي تعليمات من شخص يدعي مجدي الريماوي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطينية تقضي باغتيال زئيفي.
ويذكر ان الجبهة الشعبية أعلنت في حينه مسؤوليتها عن اغتيال زئيفي وانها جاءت ردا علي اغتيال اسرائيل للأمين العام للجبهة ابو علي مصطفي، وهي العملية التي جرّت انتقادات محلية ودولية لاسرائيل لكون مصطفي قائدا سياسيا ولم يمارس العمل المسلح منذ عودته الي وطنه. وقال قرعان انه قرابة الساعة السادسة وخمسين دقيقة من صباح 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2001 نزل الي قاعة الطعام في فندق هيات في القدس، وبعدما شاهد زئيفي عاد الي الطابق الثامن الذي ينزل فيه زئيفي ووقف بانتظاره أمام مخرج المصعد الكهربائي. ولدي وصول زئيفي الي الطابق الثامن أطلق قرعان عليه ثلاث رصاصات عن قرب استقرت في رأسه ما ادي الي اصابته بجروح حرجة توفي علي أثرها بعد وقت قصير. واعترف قرعان بسلسلة عمليات نفذها في الماضي. وكانت اسرائيل والسلطة الفلسطينية قد اتفقتا بوساطة اوروبية علي ان يتم احتجاز أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات وأربعة نشطاء آخرين بينهم قرعان والريماوي في سجن أريحا وعدم تسليمهم لسرائيل.
لكن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية عسكرية عشية الانتخابات الإسرائيلية العامة مطلع العام الماضي وألقي القبض علي الخمسة الذي تم إحضارهم إلي اسرائيل ومحاكمتهم فيها مجددا بعدما حاكمتهم محكمة فلسطينية في الماضي في مقر الرئاسة الفلسطينية في المقاطعة برام الله.
ويذكر ان زئيفي كان احد رموز اليمين المتطرف الاسرائيلي ودعا البرنامج السياسي لحزبه موليديت الي ترحيل العرب من البلاد.