نبيل نعيم: دوافع اغتيال السادات كانت سياسية ولم تكن بسبب تكفيره

حجم الخط
1

كشف القيادي السابق بجماعة “الجهاد”، نبيل نعيم، عن دوافع اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات. وأفصح نعيم عن أن قتل السادات جاء لأسباب سياسية وليس بسبب تكفيره كما يُزعم.

كانت الفكرة الأساسية وراء عملية الاغتيال هي حبس المعتقلين بينهم شقيق خالد الإسلامبولي، ولن يُفرج عنهم إلا بموت السادات. ولدى مواجهتهم في المحكمة، كذبوا الواقعة وحاولوا تبرير جريمتهم بصيغة شرعية.

وكانت الفكرة الأساسية وراء عملية الاغتيال هي حبس المعتقلين بينهم شقيق خالد الإسلامبولي، ولن يُفرج عنهم إلا بموت السادات. ولدى مواجهتهم في المحكمة، كذبوا الواقعة وحاولوا تبرير جريمتهم بصيغة شرعية.
وكشف نبيل نعيم عن كواليس القبض عليه، حيث تم اشتباك مع الأمن وتم العثور بحوزتهم على قنابل وأسلحة آلية وديناميت. تم التوصل إلى اتفاق بتفجير المكان بمن فيه، ولكن الضابط الهارب عصام الإمري طلب منهم عدم إلقاء القنابل، مما سمح لهم بالهروب مرة أولى.
وبعد الهروب، توجهوا إلى صديق في مسجد برمسيس واختبؤوا هناك لفترة قصيرة. ثم اتصلوا بأيمن الظواهري (ولم يكونوا يعلمون أنه كان هو من أرشدهم عن مكانهم)، ورد عليهم شقيقه حسين، الذي طلب منهم أن يلتقوا بأيمن الظواهري في المسجد.
وعندما التقوا به، أخبرهم بأنه دخل الجامع، ولما اقترب من أيمن الظواهري وهو يصلي، هاجمه الجميع ونجحوا في الهروب بعدها.

وفي 6 أكتوبر/تشرين الأول 1981، تم اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات خلال عرض عسكري في مدينة نصر بالقاهرة. ونفذ عملية الاغتيال الملازم أول خالد الإسلامبولي الذي حُكم عليه بالإعدام رميًا بالرصاص في إبريل/نيسان 1982

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية