عمان – رويترز: ظهرت في بورصة عمان بعض علامات التعافي يوم الاثنين حيث بدأ المستثمرون يعودونa إلى السوق بحرص بعد أن شجعتهم نتائج إيجابية لعدد من الشركات الكبرى.
وكانت شركات تعمل في قطاع التعدين ومصارف قد أعلنت في الآونة الأخيرة نتائج أفضل من المتوقع للعام المنتهي في كانون الأول/ديسمبر 2011. لكن المتعاملين توخوا الحرص قائلين إنهم يتوقعون أن تكون المكاسب قصيرة المدى.
وكانت التعاملات في بورصة عمان قد تراجعت إلى أدنى مستوياتها في مطلع العام الجاري مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة في ظل مناخ من عدم الثقة بسبب الاضطرابات السياسية في العالم العربي.
وقال وسيط في البورصة يدعى هاني الحلواني ‘الوضع السياسي والأمني في الإقليم والوضع السياسي والأمني والاقتصادي في المملكة يلقي بثقله على السوق المالي. لكن دائما المستثمرين إذا وجدوا فرص جيدة يقدموا إليها. يوجد عدد من الشركات الأردنية أعلنت عن نتائج جيدة وأعلنت عن توزيعات أرباح جيدة وهذا أدى إلى دخول عدد من المستثمرين مرة أخرى إلى السوق’. وارتفع مؤشر بورصة عمان نحو 23 نقطة يوم الاثنين أي 1.25 في المئة مقارنة بيوم التعاملات السابق (الخميس). وكانت قيمة التعاملات في 2011 أقل كثيرا من أعوام سابقة خيث بلغت 2.9 مليار دينار أردني (4.8 مليار دولار) مقابل 6.7 مليار دينار (9.4 مليار دولار) في 2010. ويقول بعض المستثمرين إن قيمة أسهمهم انهارت في أعقاب انسحاب المستثمرين الأجانب من البورصة. وتماثل أوصاع البورصة الأردنية حالة اقتصاد المملكة التي تعتمد على استيراد النفط.
وكانت البورصة الأردتية قبل التراجع تستفيد من وضع المملكة كملاذ آمن في منطقة تموج بالاضطرابات السيسية من العراق إلى لبنان إلى المناطق الفلسطينية. لكن انتفاضات الربيع العربي أدت إلى مناخ من عدم الثقة بعد أن خرجت مظاهرات في شوارع الأردن تطالب بإصلاحات سياسية.
ويقول متعاملون إنه رغم التعافي البسيط ما زال كثير من المستثمرين يتوخون الحرص.
وواصل الاقتصاد الأردني نموه البطيء في 2011 مسجلا 2.6 في المئة في الربع الثالث مقابل 3.5 في المئة في الفترة المماثلة من 2010.