واشنطن ـ رويترز: قال باحثون ان لقاحا جديدا مضادا لمرض السل أظهر نتائج مبشرة في دراسات علي الحيوانات مما ينعش الامل في احتمال احلاله محل اللقاح الحالي الذي أخفق في مكافحة أحد أكثر الامراض القاتلة في العالم. وقال أحد الباحثين وهو اختصاصي علم المناعة الدكتور ستيفن بورسيللي من كلية طب البرت اينشتاين في نيويورك انه اذا سار كل شيء علي ما يرام فان تجربة اللقاح الجديد علي البشر مع بعض التعديلات لجعله أكثر أمانا ستبدأ في غضون عامين أو ثلاثة. ويحصد السل وهو مرض معد تسببه بكتريا عادة ما تهاجم الرئتين أرواح حوالي 1.6 مليون شخص في العالم كل عام. ويقول الخبراء ان زيادة مقاومة بكتريا السل للعلاج بالعقاقير حفزت علي ابتكار لقاح فعال بشكل حقيقي وأكثر حسما. ويعتمد اللقاح الموجود حاليا واسمه (بي.
سي.
جي) والمستخدم منذ نحو قرن من الزمان رغم ان فعاليته محدودة علي سلالة حية جري اضعافها من البكتريا التي تسبب مرض السل في الماشية. وبدلا من محاولة اجراء تعديلات في لقاح (بي.
سي.
جي). قرر الباحثون السير في طريق مختلف واستخدام نسخة تم اضعافها من البكتريا التي تسبب الاصابة بالسل في البشر. والفكرة وراء هذا اللقاح وغيره من اللقاحات هي تحسين قدرة الجهاز المناعي لدي الانسان ـ دفاعاته الطبيعية ـ لمكافحة الغزاة مثل البكتريا أو الفيروسات التي تسبب الاصابة بالامراض. واكتشف الباحثون جينا في البكتريا يساعدها في التملص من جهاز المناعة في الجسم وانتزعوا هذا الجين منها. ويوفر لقاح (بي.
سي.
جي) الحالي حماية للاطفال من مرض السل الا انه ليس فعالا في الوقاية من نوع السل الذي يصيب معظم المراهقين والبالغين.