نتنياهو: تقليل مخصصات الاطفال ادي الي تقليص نسبة الولادة بين المواطنين العرب في مناطق الـ48

حجم الخط
0

نتنياهو: تقليل مخصصات الاطفال ادي الي تقليص نسبة الولادة بين المواطنين العرب في مناطق الـ48

د. حنين: عنصرية الرجل تعيدنا الي عهد الفرعونية ولماذا لا يدعو نتنياهو لاغراق الأطفال العرب بالأنهرنتنياهو: تقليل مخصصات الاطفال ادي الي تقليص نسبة الولادة بين المواطنين العرب في مناطق الـ48 الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:هاجم د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو والتي يتبجح فيها بأن تقليص مخصصات الأطفال أدي الي تقليص نسب الولادة بين المواطنين العرب في صفوف الفلسطينيين من سكان مناطق الـ48، وقال بأن هذه التصريحات تختلف بجوهرها الديمغرافي العنصري عن الدعوات الفرعونية الي القاء الأطفال اليهود في الأنهر، حسب الرواية التوراتية. وتساءل بسخرية: ما دام الأمر كذلك فلم لا يدعو نتنياهو الي اغراق الأطفال العرب بالأنهر؟ وقال د. حنين بأن ضرب مخصصات الأطفال، لم يمس فقط بالأطفال العرب وان كانوا هم أول الضحايا الأ أنه يمس بكافة الأطفال في اسرائيل، وجاءت تصريحات د. حنين هذه في الجلسة المشتركة التي عقدتها ثلاث لجان برلمانية، هي لجنة الدفاع عن حقوق الطفل، لجنة العمل، الرفاه والصحة ولجنة المعارف، للنظر في التقرير السنوي الذي قدمه المجلس القومي لسلامة الطفل، عن حالة الأطفال في العام 2006 .وحمل د. دوف حنين الحكومة المسؤولية عن الصورة القاتمة التي يعكسها التقرير قائلا بأن هذا التقرير لائحة اتهام ضد الحكومة، اذ قال بأن الحكومة تواصل ذات السياسة اليمينية اجتماعيا واقتصاديا، والتي صوت الجمهور الاسرائيلي في الانتخابات الأخيرة ضدها. وحذر د. حنين من محاولات المؤسسات الحاكمة اختلاق صورة زائفة تضع اسرائيل في مصاف الاتحاد الأوروبي والدول المتقدمة من ناحية نسبة المصروفات علي الأطفال، وقال بأن نشر هذه النسب لا يعني شيئا بسبب ارتفاع نسبة الولادة في اسرائيل نسبة لأوروبا. وأكد بأن المعيارين الأساسيين لاستثمار الدولة بالأطفال هما، أولا حصة الطفل الواحد من هذه الاستثمارات وثانيا عدد الأطفال في الغرفة الدراسية المتوسطة. وبخصوص تقليص مخصصات الأطفال في السنوات الأخيرة، قال د. حنين: الحكومة تشن حربا علي الأطفال مستغلة كونهم الضحية الصامتة التي لا تستطيع أن تتظاهر أو ترفع صوتها عاليا.كما ربط د. حنين بين الظروف الاجتماعية التي أبرزها التقرير وبين تدهور الأطفال الي عالم الجريمة، والي العلاقة الطردية بينهما.ومما جاء في التقرير بأن نحو ثلث المواطنين في اسرائيل من الأطفال وقد تجاوز عددهم في العام 2005 2.5 مليون طفل. وبأن نحو ثلث الأطفال في العام 2005 تحت خط الفقر، وبلغ عددهم 820 ألف طفل فقير يشمل الأطفال في القدس الشرقية المحتلة. وبينما يعيش 25.5 % من الأطفال اليهود تحت خط الفقر فإن 65 % ممن يسميهم التقرير بـ الأطفال غير اليهود يعيشون بالفقر، كما برز أن المخصصات بعد التقليص أصبحت اقل جدوي بتخليص الأطفال من فقرهم، اذ خلصت في العام 2005، 19% من فقرهم بينما خلصت في العام 2003 نحو 25%، وأبرز التقرير بشكل خاص صورة قاتمة عن أوضاع أبناء الشبيبة العرب في القري غير المعترف بها في النقب، اذ تبين بأنه ليس هنالك معيل لنصف عائلات أبناء الشبيبة في النقب وقالت 40 % من الأمهات بأن المدخولات لا تكفي للاحتياجات، وكذلك فإن أقل من نصف أبناء الشبيبة البدو يتعلمون بينـــــما تبلغ النسبة القطرية 85% وبأن نصف أبناء الشــــبيبة العرب في القري غير المعترف بها في النقب الذين لم يزوروا طبيب أسنان بحياتهم وفقط الربع زاروه في العام المنصرم، ويبقي المعطي الأخطر بأن وفاة الأطفال العرب 8.2 % مقابل 3.1 % في المعدل القطري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية