تل أبيب: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه منفتح على قبول وقف مؤقت لإطلاق النار في الحرب على قطاع غزة، ولكن ليس قبل أن تحقق حكومته أهدافها من الحرب.
وقال مكتب نتنياهو عبر منصة التواصل الاجتماعي (إكس) إن “حماس هي التي تعارض الاتفاق، وليس إسرائيل”.
وأضاف أن “نتنياهو أوضح أننا لن نغادر غزة حتى نعيد جميع الرهائن الـ120 لدينا، الأحياء والأموات”.
وقال نتنياهو، في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، يوم الأحد، إن القتال الضاري ضد حركة “حماس” الفلسطينية في رفح بجنوب غزة سينتهي قريباً. ومع ذلك، كرر أن الحرب ستنتهي فقط عندما لا يكون هناك سيطرة لـ “حماس” على قطاع غزة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق العملية العسكرية في “رفح”، الواقعة على الحدود مع مصر، في بداية شهر أيار/مايو الماضي. وكان الهدف المعلن تفكيك آخر الوحدات القتالية لـ “حماس” في القطاع.
وفي منتصف حزيران/يونيو الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي أن ما بين 60 إلى 70% من أراضي المدينة الواقعة في جنوب قطاع غزة يقع تحت “السيطرة العملياتية” لقواته، مضيفاً أنه يتوقع استكمال العملية في غضون أسابيع قليلة.
وقال نتنياهو، في مقابلة الأحد، إنه بمجرد انتهاء مرحلة القتال الضاري، سيكون من الممكن إعادة نشر بعض القوات في الشمال، على الحدود مع لبنان.
يشار إلى أنه منذ بداية حرب غزة وقعت مواجهات عسكرية يومية بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” الموالي لإيران، وجماعات أخرى في لبنان.
وتريد إسرائيل استخدام الضغوط العسكرية والدبلوماسية من أجل أن يتراجع “حزب الله” إلى ما وراء نهر الليطاني، على بعد ثلاثين كيلومتراً من الحدود، وفقاً لما ينص عليه قرار مهم للأمم المتحدة بشأن صراع عام 2006.
ولكن إسرائيل مستعدة أيضاً لشن عملية عسكرية أكبر إذا لزم الأمر، حسبما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت.
وقبل مغادرته متوجهاً إلى الولايات المتحدة، يوم الأحد، قال غالانت إن تل أبيب “مستعدة لأي عمل قد يكون مطلوباً في غزة ولبنان، وفي مناطق أخرى”.
يشار إلى أن هناك مخاوف من أن يؤدي اندلاع حرب مفتوحة بين إسرائيل ولبنان إلى صراع إقليمي أوسع، ربما يشمل الولايات المتحدة، الداعم الرئيسي لإسرائيل.
(د ب أ)