القاهرة ـ «القدس العربي»: بعث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من المسؤولين العرب برقيات تعزية بوفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك. وأعرب نتنياهو عن حزنه لوفاته، واصفا إياه بـ»الزعيم الذي قاد شعبه لتحقيق السلام والصديق الشخصي».
وقال: «باسم الشعب الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية، أود أن أعبر عن حزني البالغ على رحيل الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك».
وأضاف: « كان الرئيس مبارك صديقا شخصيا لي وزعيما قاد شعبه نحو تحقيق السلام والأمن، ونحو تحقيق السلام مع إسرائيل». وتابع: «قد التقيت به مرات عديدة وأخذت انطباعا شديدا عن التزامه بهذا السلام، سنواصل المضي قدما على هذا الطريق المشترك».
ووجه تعازيه للشعب المصري وللرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قائلا: «أود أن أتقدم بالتعازي إلى الرئيس السيسي وإلى أسرة مبارك وإلى الشعب المصري».
كذلك نعت وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية مبارك، وقررت تنكيس الأعلام ليوم واحد في جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية داخل الدولة وسفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج.
وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة على «تويتر»: «فقد العالم العربي اليوم رجل دولة، صاحب مواقف وطنية وتاريخية كبيرة».
وقال إن مبارك «تميز بالحكمة والشجاعة، ودوره في معركة تحرير دولة الكويت وأزمات عديدة طالت الوطن العربي، يحفظه التاريخ».
وبعث الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، برقية عزاء للسيسي.
وقال الملك في البرقية: «علمنا بنبأ وفاة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية الأسبق، رحمه الله، وإننا إذ نبعث لكم ولأسرة الفقيد ولشعب جمهورية مصر العربية الشقيق بالغ التعازي، وصادق المواساة، لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنا لله وإنا إليه راجعون».
وأيضاً، نعى أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح مبارك، وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) إن أمير البلاد أرسل برقية تعزية الى السيسي، عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاته.
كما ذكرت «كونا» أن ولي العهد الكويتي الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح أرسل برقية عزاء إلى السيسي.
وفي السياق، نعى الديوان الملكي في البحرين مبارك، وأصدر بيانا جاء فيه « فقدت الأمة العربية قائدا بارزاً كرس حياته لخدمة وطنه وأمته العربية ورفعة شأنها عبَر مواقف مشهودة من أجل تحقيق التضامن العربي ووهب حياته لنهضة جمهورية مصر العربية الشقيقة والدفاع عن قضاياها بكل صدق وأمانة وإخلاص».
وأضاف البيان «كانت تربطه (مبارك) علاقة وطيدة وخاصة مع صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة رحمه الله وطيب ثراه، وعمل مع أخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه على تعزيز العلاقات التاريخية والأخوية بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة، حيث شهدت علاقاتهما تطورا في المجالات كافة، كما ساهم في عودة مصر إلى اللحمة العربية بعد انقطاع دام عدة سنوات فضلا عن دوره في تعزيز دور مصر على الصعيدين العربي والدولي».
رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، نعى مبارك أيضاً عبر «تويتر»، قائلاً: «تنطوي برحيل الرئيس حسني مبارك حقبة من تاريخ مصر والأمة العربية حفلت بالإنجازات والإخفاقات على حدٍ سواء، وتركت بصمات من التطور والحداثة في مختلف المجالات. الرئيس مبارك كان صديقاً وفياً للبنان وعلامة مضيئة من علامات التضامن العربي، نذكره بالخير ونسأل له الرحمة والرضوان، أحر التعازي القلبية للقيادة المصرية ولعائلة الفقيد الكبير».