ماذا يعني أن يرسل نتنياهو مبعوثا خاصا الى السلطة الفلسطينية طالبا تهدئة الإحتجاجات الشعبية التي إندلعت إثر مقتل أسير فلسطيني تحت التعذيب في سجون العدو!اتبع ذلك نتنياهو، الإفراج عن مائة مليون دولار من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل نيابة عن السلطة والتي كانت تحتجزها، خوفا من تحول الإحتجاجات الى إنتفاضة ثالثة! نتنياهو الجبان الذي جعلت منه السلطة الفلسطينية بطلا في نظرالإسرائيليين، بسبب مهادنتها له وعدم مواجهته، رغم إنتهاكات جيشه اليومية وتصرفات مستوطنيه ضد المواطنين الفلسطينيين التي تجاوزت كل الحدود وطالت كل المقدسات.إحتجاجات شعبية لم ترق الى مستوى إنتفاضة، دبت الرعب في قلب نتنياهو لأن قلبه مسكون بالذل والمسكنة، فما الذي سيحصل لو أن رئيس السلطة سمح بإنتفاضة ثالثة والتي حان إندلاعها وخصوصا بعد مقتل شاب فلسطيني تحت التعذيب في سجون العدو!إلى متى ستبقى السلطة تعيش في الأحلام الوردية بأن يقدم لها نتنياهو شيئا من الحق الفلسطيني في أرضه، طالما حالة الهدوء هي السائدة في الضفة الغربية؟ لقد دقت ساعة العمل الثوري، ولا أعتقد أن شعب فلسطين سيستكين بعد اليوم، بل إنني أتوقع أن يقوم هذا الشعب البطل بإنتفاضة ثالثة، سواء وافقت السلطة أو رفضت، وسيمحو هذا الشعب عار الذل الذي يعيشه ويعيد أمجاده وحقوقه الشرعية في وطنه فلسطين. إذا الشعب يوما أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر.محمد يعقوبqmn