نتنياهو يتهم مصر باحتجاز غزة “رهينة” برفضها التعاون بشأن معبر رفح

حجم الخط
6

واشنطن: حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، مصر على إعادة فتح معبر رفح الحدودي، معتبرا أن القاهرة تحتجز سكان غزة “رهينة” لرفضها التعاون مع إسرائيل بشأن المعبر الرئيسي للمساعدات.

وتأتي تصريحات نتنياهو غداة اتهام مصر إسرائيل بـ”التنصّل” من مسؤوليتها عن الأزمة الإنسانية في غزة. ومصر هي أول دولة عربية تبرم اتفاق سلام مع إسرائيل، فضلا عن استضافتها محادثات وقف إطلاق النار المتوقفة.

أغلق معبر رفح مع مصر والذي يعد البوابة الرئيسية للبضائع والأشخاص الذين يدخلون غزة، منذ أن أعلنت إسرائيل السيطرة عليه في 7 أيار/مايو.

ورفضت مصر التنسيق مع إسرائيل بشأن معبر رفح، خشية أن تكون السيطرة عليه جزءا من خطة نتنياهو لشن هجوم بري واسع النطاق على مدينة رفح التي لجأ إليها أكثر من مليون غزّي نزحوا من مناطق أخرى.

في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، زعم نتنياهو إن إسرائيل تدعم “تدفق المساعدات الإنسانية بأقصى حد” عبر معبر رفح.

وتابع مزاعمه “نريد أن نراه مفتوحا”، مضيفا “آمل أن نتمكن من التوصل إلى تفاهم” مع مصر.

وادعى أن المعبر كان سيفتح “أمس” لو كان الأمر بيد إسرائيل، مشددا أن “المشكلة ليست منا، نحن لا نعطل فتح معبر رفح”.

وأضاف نتنياهو “آمل أن تأخذ مصر في الاعتبار ما أقوله الآن”، مردفا “لا ينبغي لأحد أن يحتجز السكان الفلسطينيين رهائن بأي شكل من الأشكال، وأنا لا أحتجزهم رهائن. لا أعتقد أنه ينبغي لأحد أن يفعل ذلك”.

من جهته، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء، إن سيطرة إسرائيل على المعبر تعرض عمال الإغاثة وسائقي الشاحنات إلى “مخاطر محدقة”.

واعتبر شكري أنّ “إسرائيل هي المسؤولة الوحيدة عن الكارثة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة حاليا”.

وحذّرت الولايات المتحدة، أكبر حلفاء إسرائيل، من شن هجوم على رفح ودعت إلى إعادة فتح المعبر.

في هذا الصدد، قال المسؤول الرفيع في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية دان دياكهاوس إن الولايات المتحدة تطرح وجهة نظرها بشأن معبر رفح في محادثات مع حكومات المنطقة.

وقال للصحافيين إن “الاحتياجات في غزة هائلة لدرجة أننا لا نستطيع تحمل توقف أي معابر عن العمل”.

وأضاف دياكهاوس “إننا نضغط على جميع الأطراف للتوصل إلى نوع من الترتيبات التي يمكن أن تفتح معبر رفح على الفور وتؤدي إلى تدفق المساعدات من مصر”.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية