نتنياهو يحاول اظهار نفسه بالشخص المؤهل لقيادة الدولة ولا يريد من أحد نبش ماضيه

حجم الخط
0

نتنياهو يحاول اظهار نفسه بالشخص المؤهل لقيادة الدولة ولا يريد من أحد نبش ماضيه

يتحدث بعنصرية عن تقلص معدلات الولادة لدي عرب 48 نتنياهو يحاول اظهار نفسه بالشخص المؤهل لقيادة الدولة ولا يريد من أحد نبش ماضيهبنيامين نتنياهو حاليا هو رئيس المعارضة الذي يحظي بنسبة كبيرة بتأييد الرأي العام. طبيعي جدا، لذلك ان يتضمن الملحق الاخير لـ سبعة ايام لصحيفة يديعوت احرونوت الذي اختاره لموضوع الساعة. دائما من المهم ان نسمع رأي نتنياهو في المواضيع المطروحة قيد البحث. وخصوصا الان، حيث الفوضي الكبيرة والفراغ القيادي الكبير موجود في الدولة. احدي فقرات المقابلة خصصت للفساد العام، وهو موضوع جدي. ومجري المقابلة جادي بلوم، يقول لنتنياهو: أيضا بالنسبة لك حين كنت رئيسا للحكومة التصقت بك عدة مشاكل من هذا النوع . نعم ، يرد نتنياهو، ولكن في حالتي أنا كانت محاولة لشخص محدد بأن يصنع منها قضية كبيرة، وحين عارضت دفع الثمن، كان ما حدث . ويضيف المراسل: في عائلة نتنياهو من الصعب ان تجد حالة معينة تقف عندها، أو انها يمكن أن تحدث ضجة في أوساط الجمهور. فبالنسبة اليهم، وبسبب القضية المعروفة التي وقعت في ذلك الوقت، فحتي المستشار القانوني أغلق الملف ولم تتطور المسألة .هبة، قلت له من جديد ماذا تفكر الان. مشكلة عمدي كانت موضوعا خاصا كتبت عليه تحقيقات في يديعوت احرونوت وبقلم مردخاي غيلات. المستشار القانوني للحكومة، الياكيم روبنشتاين، بدأ بالتحقيق، واستنتاجات التحقيق نشرت بتاريخ 27 ايلول (سبتمبر) 2000. تلك الاحداث كانت قاسية ، هكذا كتب روبنشتاين. كان هناك اجماع بين ذوي العلاقة في هذا الموضوع، لانه هكذا لا يمكن انتهاج طريقة في اسلوب الحكم (..) فالزوجان نتنياهو لم يهتما كثيرا بتسديد الدين، ليس من جيوبهم، كأي دين شخصي آخر، وليس بطريقة منظمة ومعروفة من خزينة الدولة (..) فالصعوبة كانت هناك في هذا الموضوع . هذه الحادثة، تستحق، وأيضا بناء علي الحقائق التي لا يوجد اختلاف حولها، لنقد حاد (..) وعلي القائمين علي رأس الهرم الحاكم ان يحافظوا علي أنفسهم وان لا يتورطوا في مسائل يمكن اثبات مضمونها الجنائي علي نحو قضائي وبذلك تكون هناك عملية قريبة من معاني الفساد .ان اغلاق الملف كان عملية نهائية ودون أي تردد: المدعية العامة للدولة، عدنا اربيل ونوابها توصلوا الي استنتاج، انه توجد أدلة كافية بان نتنياهو يمكن أن يحاكم جنائيا. لكن روبنشتاين قرر عكس ذلك. الحقيقة، حتي وان اعتقدت آنذاك، واعتقد حتي الان، بان تلك الاعلانات التي نشرت في الصحيفة حول مسألة عمدي لم تكن كافية لاقالة رئيس الحكومة. تلك الاشياء كانت تكفي لتذكيره فقط بوجود اسباب يمكنها أن تؤدي الي مسألة أكبر منها: ظهر هنا انطباع غير حقيقي، وكأن الصحيفة تنفي التحقيق الذي نشر حول هذا الموضوع سابقا. والثانية تشير الي أن نتنياهو: اذا كان هكذا وتصرف بمثل هذا التصرف السيء، فهذا علي الاقل يشعرنا بالاسف. فالذي يريد أن يصبح رئيسا للحكومة القادمة، يجب عليه أن يصغي اكثر وبهدوء اكثر، ويبدي ندما أكثر، وان لا يدع الامور تخرج رائحتها. هذا المقطع أثار حفيظتي لانني حين اكتب عن نتنياهو أو غيره اكون حريصا علي اختيار ما اريد أن اكتب عنه، سيما حين تحدثت عن تقليصه لمخصصات الاولاد وغيرها: بدأت عملية انخفاض جدية في نسبة الولادة عند العرب، وفي الوقت الذي كان فيه اليهود المتدينون مستمرين في زيادة معدلات الولادة كالعادة. تقليص المخصصات يؤدي الي التقليص في المشكلة الديمغرافية ، هكذا أعلن نتنياهو. حقيقة أنه يوجد انخفاض تدريجي في نسبة الولادة في الوسط العربي، ولكن الادعاء بان هذا بغرض سياسي هو ليس صحيحا لان منه تنبع رائحة عنصرية وخصوصا من الاستمرار في ترديده.يقول هو انه حين خسر الانتخابات واستقال من الحكومة اضطر لان يعيش علي دخل لا يزيد عن الف دولار، والفي شيكل اخري تحصل عليها زوجته. وبذلك لم يستطع أن يعيش بهذا المبلغ، وهنا تساءل هل نطلب من آبائنا المساعدة ونحن في عمر الخمسين؟ . لحسن الحظ، فان نتنياهو وجد مصدرا جديدا للرزق: محاضرات في خارج البلاد. فقد اغتني واشتري بيتا في قيسارية. وبناء علي ذلك، فان الدولة تغطي حاليا تكاليف الحراسة عليه في بيتين، الاول في القدس والثاني في قيسارية. وعلي مدي كل تلك المقابلة لم الفظ كلمة واحدة بخصوص ذلك البيت ولا نفقاته. فلرؤساء حكومات اثنين فقط، هكذا يسأل مجري المقابلة، توجد أملاك بالملايين، فكيف حدث ذلك؟ نتنياهو ، يكتب في الصحيفة ينظرون اليّ نظرة ثاقبة ويضيف بهدوء: يبدو أنهم مؤهلون اكثر مني .ناحوم برنياع(يديعوت احرونوت) ـ 16/10/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية