تل أبيب: وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قتل فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة بنيران شرطة الحدود الإسرائيلية وهو في طريقه لمدرسته قبل أيام، بأنه “مأساة”.
وأدان الفلسطينيون إطلاق النار ووصفوه بأنه “جريمة حرب” وقالوا إن “الإفلات من العقاب” لدى الإسرائيليين يعني أنه لن تكون هناك محاسبة على مثل هذه الحوادث الخاصة بإطلاق النار.
وشبّه الكثيرون على صفحات التواصل الاجتماعي إطلاق النار على الشاب الفلسطيني، بمقتل جورج فلويد على أيدي الشرطة الأمريكية، واستخدموا وسم “حياة الفلسطينيين مهمة”، على غرار شعار “حياة السود مهمة” الذي تردد في الاحتجاجات التي شهدتها الولايات المتحدة وغيرها خلال الأيام القلائل الماضية.
وكان إياد الحلاق، وهو في الثلاثينات من عمره، برفقة معلمته في الطريق إلى مؤسسة خاصة بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة عندما أمره أفراد شرطة الحدود، الذين يقومون بدوريات في البلدة القديمة، بالتوقف.
ووفقا لأقاربه، فقد شعر الحلاق بالخوف وركض واختبأ خلف حاوية قمامة.
وقالت شرطة الحدود الإسرائيلية، في بيان، إن قائدا وضابطا طارداه على الأقدام وأطلقا النار عليه للاشتباه في أنه يحمل مسدسا. وتبين لاحقا أن ما اعتقدا أنه مسدس إنما هو هاتفه الجوال.
(د ب أ)