تل أبيب: تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين، “بإعادة الهدوء والأمن” إلى الدولة العبرية عبر العمل “على كلّ الجبهات”، وذلك بعد تصعيد جديد للتوتّر في المنطقة.
وتأتي تصريحات نتنياهو في أعقاب أسبوع شهد اشتباكات وتصعيداً للعنف بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بالإضافة إلى إطلاق صواريخ من لبنان في وقت تزامن فيه شهر رمضان مع عيدي الفصح اليهودي والمسيحي.
وجاء التصعيد بعد اعتداءات عنيفة على المصلين في المسجد الأقصى بالقدس الشرقيّة بين مصلّين فلسطينيّين الأربعاء، وتوعّدت في أعقابها فصائل فلسطينيّة بشنّ هجمات انتقاميّة.
والخميس، أُطلق نحو 30 صاروخًا من لبنان باتجاه إسرائيل، في قصف اتّهمت تل أبيب مجموعات فلسطينيّة بالوقوف خلفه.
وقال نتنياهو، في خطاب مساء الإثنين، “لن نسمح لحركة حماس الإرهابية بأن ترسّخ وجودها في لبنان”، مؤكدا”العمل على جميع الجبهات”.
واعلن نتنياهو أيضاً في خطابه تراجعه عن قراره إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت، بعد أن اقاله الشهر الماضي إثر خلافات سياسية.
وقال “كانت هناك خلافات بيننا، حتى خلافات صعبة حول أمور معيّنة، ولكن قرّرت ترك هذه الخلافات وراءنا”.
وأضاف “غالانت سيبقى في منصبه وسنواصل العمل سويّاً من أجل أمن مواطني إسرائيل”.
(أ ف ب)