نجاة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك من محاولة اغتيال في الخرطوم- (فيديو وصور)

حجم الخط
12

الخرطوم: نجا رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الإثنين، من اعتداء عبر تفجير استهدف موكبه عند مروره في العاصمة السودانية، كما أعلن مدير مكتبه علي بخيت.

وكتب بخيت على فيسبوك أن انفجارا وقع عند مرور سيارة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لكن لم يصب أحد.

وأكد مصدر من مجلس الوزراء السوداني أن حمدوك “نجا من محاولة اغتيال استهدفت موكبه وهو في طريقه الي مكان عمله”.

من جهتها، قالت الإذاعة السودانية الرسمية “راديو ام درمان”، “تعرض رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك لمحاولة اغتيال حيث تعرض موكبه لإطلاق نار وتفجير وتم نقل حمدوك الى المستشفى”.

وأكد التلفزيون الرسمي وقوع الحادث، وقال إن حمدوك تعرض “لمحاولة اغتيال وتم نقله الي مكان آمن وهو بخير”.

وأضاف: “تعرض موكب رئيس الوزراء لتفجير إرهابي خلال توجهه الى مكتبه صباح اليوم وقد نجا السيد رئيس الوزراء من الحادث”.

من جانب آخر، قال أحد الصحافيين: “طوقت قوات أمنية من الشرطة والجيش المكان ووضعت حواجز حول المكان الذي وقعت فيه الحادثة” وبدأت بجمع الأدلة.

وفي أول تعليق له، أكد حمدوك، الإثنين، أنه بصحة جيدة وأن محاولة اغتياله لن توقف مسيرة التغيير في البلاد.
وقال في تدوينة على صفحته الرسمية على فيسبوك: “هذه الثورة محمية بسلميتها وكان مهرها دماء غالية بذلت من أجل غدٍ أفضل وسلام مستدام”.
وأضاف: “ما حدث لن يوقف مسيرة التغيير ولن يكون إلا دفة إضافية في موج الثورة العاتي”.

هذا ويعقد مجلس الدفاع والأمن السوداني، الإثنين، اجتماعا طارئا، في القصر الرئاسي بالخرطوم، عقب محاولة اغتيال حمدوك.

وقال مصدر مطلع إن الاجتماع يحضره رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو، ورئيس الوزراء.

من جهته، أكد وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح  في مؤتمر صحافي، أنه سيتم التعامل بحزم مع كل المحاولات الإرهابية، وقال: “سيتم التعامل بالحزم اللازم مع كل المحاولات الإرهابية والتخريبية”، كما أكد على الالتزام باستكمال مهام الثورة.

وأوضح أن موكب حمدوك تعرض لإطلاق نار وتفجير إرهابي، ما أسفر عن إصابة أحد أفراد المراسم الرسمية.

وأشار إلى أن حمدوك موجود حاليا في مكتبه.

وفي ذات السياق، أكدت قوى الحرية والتغيير السودانية أن محاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس الوزراء عبد الله حمدوك صباح اليوم تستهدف “الانقضاض على الثورة السودانية”، ودعت إلى الخروج في تظاهرات لتأكيد الوحدة وحماية السلطة الانتقالية.

وقالت في بيان، إن “هذا الهجوم الإرهابي يشكل امتدادا لمحاولات قوى الردة للانقضاض على الثورة السودانية وإجهاضها، وهي محاولات ظلت تنكسر واحدة تلو الأخرى على سد قوة شعبنا العظيم”.

وأكدت أن “قوة الشعب وحدها هي التي ستجهض محاولات الانقضاض على الثورة”.

ودعت إلى الخروج في تظاهرات “لإظهار وحدتنا وتلاحمنا … ولحماية السلطة الانتقالية وإكمال مهام الثورة”.

“إيغاد” تدين محاولة الاغتيال  وتدعو إلى تحقيق فوري وسريع 

أدانت الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا “إيغاد”، الإثنين، محاولة اغتيال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، ودعت إلى تحقيق فوري وسريع في الحادثة.

جاء ذلك في بيان صادر عن الأمين التنفيذي للهيئة الحكومية للتنمية، وورنه جبيهيو، اطلعت عليه الأناضول.
وأضاف: “يعرب الأمين التنفيذي عن ارتياحه لأن رئيس الوزراء حمدوك لم يصب بأذى في هذا الحادث المروع، ويدعو إلى إجراء تحقيق فوري وسريع من أجل تقديم مرتكبي هذه الجريمة إلى العدالة”.

وتابع: “مصالح الشعب السوداني وتطلعاته سوف تسود على جميع أعمال الإرهاب”.

ودعا البيان، جميع الأطراف بالالتزام باستمرار الحوار السياسي المفتوح والشامل باعتباره السبيل الوحيد لضمان الاستقرار والسلام والرخاء على المدى الطويل.

كما دعا المجتمع الدولي، إلى الوقوف مع شعب وحكومة جمهورية السودان من خلال تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والمادي المطلوب خلال الفترة الانتقالية، لضمان إرساء أسس السلام والأمن والاستقرار.

و”إيغاد”، منظمة حكومية إفريقية شبه إقليمية تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم دول القرن الإفريقي (شرق)، وهي: إثيوبيا، كينيا، أوغندا، الصومال، جيبوتي وإريتريا، بالإضافة إلى السودان وجنوب السودان.

تنديد أوروبي وأمريكي وعربي بمحاولة اغتيال حمدوك

أدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وقطر، الإثنين، محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك باستهداف موكبه بالخرطوم.
وأعرب نائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيف بوريل، عن صدمته من محاولة الاغتيال الفاشلة ضد رئيس الوزراء السوداني.
وأكد في تدوينة على فيسبوك، أن الاتحاد الأوروبي سيواصل الوقوف إلى جانب السودان لدعم عملية الانتقال السياسي.
وأضاف بوريل “ليس هناك خطوة ممكنة إلى الوراء، يجب الحفاظ على المثُل العليا للثورة”.

من جهتها، قالت السفارة الأمريكية في السودان “إننا نشعر بالصدمة والحزن إزاء الهجوم على موكب رئيس الوزراء عبدالله حمدوك”.

وأضافت في تدوينة على فيسبوك “نحن نواصل دعم الحكومة الانتقالية ونتضامن مع الشعب السوداني”.

بدوره، قال السفير البريطاني بالخرطوم، عرفان صديق، “الانفجار الذي لحق بموكب رئيس الوزراء السوداني، مقلق للغاية ويجب التحقيق فيه بشكل كامل”.
وأكد في تغريدة على “تويتر” أن “المملكة المتحدة تدعم الحكومة المدنية بالكامل وتلتزم بمواصلة تقديم أي دعم ممكن للمساعدة في نجاحها”.

من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن “هذه المحاولة تعد عملا إجراميا مرفوضا، وتشدد على ضرورة ملاحقة الضالعين فيها وتقديمهم للعدالة”.

وأكدت الخارجية على “موقف دولة قطر الثابت الداعم لوحدة واستقرار وسيادة السودان وتطلعات شعبه الشقيق”.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية