نجاح مؤتمر مكة مرهون بالنوايا الحسنة
نجاح مؤتمر مكة مرهون بالنوايا الحسنة في فلسطين الحبيبة تطور الفلتان الأمني والتسيب وجرائم القتل العمد المبطنة بالثأر العائلي المعلن بتبجح، الأمر الذي يوجب القيام باجراءات فورية حازمة من العموم مطلوب تحرك سريع من العموم في مكة المكرمة لاصدار تعليمات كما يلي:1 ـ من مكة المكرمة نتمني علي الرئيس محمود عباس أن يصدر توجيهاته الفورية للجهات الأمنية باعتباره مسؤولا عنها وتتبع له أن تجري تحقيقا فوريا وتوافيه في نتائج اذا كان بيان الصحافة أعلاه أن يتم التحفظ علي محمد دحلان في الفندق ولا يشارك في المؤتمر حتي انتهاء التحقيقات وأن يحاسب ويحاكم ميدانيا اذا ثبت بأن له أو لجماعته الميليشيا المسلحة التي تحيط بمنزله، وأن تصدر الرئاسة بيانا كل ست ساعات تطمئن الشعب عن الاجراءات المتخذة للقضاء علي الفتنة. الأمر جد خطير ونعتقد أن المستـــهدف من وقت التنفيذ وتحت اسم جرائم الثأر ما هو الا استهداف لمؤتمر مكة المكرمة لافشاله ـ لا سمح الله ـ كما نتمني علي الرئيس عباس أن يأمر قيادة تنظيم فتح المسيطرة علي المسلحين في غزة بأن تنسق وتتعاون مع وزارة الداخلية ومع قيادة حماس العسكرية للوصول الي اجراءات أمنية تفرض السيطرة علي الأمن في كافة أرجاء الوطن.2 ـ كما نتمني علي رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية أن يصدر أوامره بذات المعني أعلاه للتعاون علي تطبيق القانون وفرض الأمن والنظام من قبل جميع الجهات المختصة وبالتنسيق من خلال مكتب مشترك يبقي في حالة انعقاد دائم لفرض السيطرة الميدانية واستتباب الأمن، والقضاء علي الفتنة التي بدأت بوادرها في الظهور في الشارع الغزاوي تحت شعار الثأر العائلي، واجتثاث مثيريها وكل من له علاقة بأعمال التحريض وأن أي عمليات اجرامية تنفذ تحت اسم الثأر تعتبر جرائم عمد يعاقب مسببيها والمحرضين والممولين عليها بأشد العقوبات حسب نص القانون. لقد آلمنا ما ارتكب من حماقات واقتتال داخلي طيلة الفترة السابقة ونعتبر أننا كشعب فلسطيني من شتي التنظيمات السياسية والعسكرية والشعبية والعائلية قد ارتقينا الي مستوي عقلاني أخوي وأننا استوعبنا الدروس المستقاة من موجة الفتنة الجاهلية التي مرت بساحات الوطن. وانا نبذنا هذه الفوضي وهذا الاختلاف الي الأبد، وانه قد حل الوئام محل الخصام، وأننا تعاهدنا أفرادا وقيادات وتنظيمات علي الانصهار في بوتقة الأمن والسلم الوطني بكل ما في الكلمة من معني. الله أكبر، ألا يكفينا ما سال من الدماء البريئة، الله أكبر وأقصانا يدمر شبرا شبرا بتدريج خبيث، الله أكبر والمحتل يجثم علي صدورنا يدوس أعراضنا ويروع أطفالنا ويعتقل رجالنا، الله أكبر وأسرانا يئنون في سجون العدو يتطلعون لنا كمخلصين لهم بعمل وطني جهادي يرتقي الي مستوي تضحياتهم، الله أكبر والحصار والتجويع والترويع لا يستثني منا أحدا وقد عانينا ونعاني فما السبيل الي كسره الا أن نكون عصبة واحدة في الداخل والخارج تساندنا أمتنا العربية والاسلامية لتزول عنا الشدة بعون الله، الله أكبر علي ماذا نختلف ونحن ما زلنا نلهث وراء السراب نحسبه ماء وما حقيقته الا أنه قد تكالبت علينا قوي الششر والعدوان بدءا من العدو الاسرائيلي وأمريكا الظالمة وما يسمي بالرباعية وهم حلف الشيطان ضد شعبنا، أفلا نرعوي، أفلا نتعظ، أفلا نصرخ صرخة واحدة تجلجل الي عنان السماء بأن المؤامرة والمتآمرين لن ينجحوا في تحقيق أهدافهم وأهداف أعدائنا وأننا بلا خيار سوي الوحدة والتعاون والتنسيق بكل الصدق والأمانة والله علي ما نقول شهيد؟أبو سمرة المقدسيرسالة علي البريد الالكتروني6